صحيح وضعيف تاريخ الطبري - المؤلف
٦٨ - قال أبو جعفر: وتولَّى بناء مسجده - ﷺ - هو بنفسه وأصحابه من المهاجرين والأنصار (١). (٢: ٣٩٧).
٦٩ - وفي هذه السّنة بُنِي مسجد قُباء (٢). (٢: ٣٩٧).
وفي هذه السنة مات أبو أحَيحَة بماله بالطائف. ومات الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل السَّهْميّ فيها بمكّة.
* * *
وفيها بَنى رسول الله - ﷺ - بعائشة بعد مقدَمِه المدينة بثمانيَة أشهر في ذي القَعْدة في قول بعضهم، وفي قول بعضٍ: بعد مقدَمِه المدينة بسبعة أشهر، في شَوَّال،
_________
= عن أنس بن مالك - ﵁ -. ولفظ البخاري: لما قدم رسول الله - ﷺ - المدينة نزل في علو المدينة، في حيّ يقال لهم: بنو عمرو بن عوف، قال: فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى ملأ بني النجار، قال: فجاؤوا متقلدي سيوفهم. قال: وكأني أنظر إلى رسول الله - ﷺ - على راحلته وأبو بكر ردْفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب قال: فكان يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم، قال: ثم إنه أمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ بني النجار فجاؤوا فقال: يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا، فقالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلّا إلى الله. فكان فيه ما أقول لكم: كانت فيه قبور المشركين وكانت فيه خِرَبٌ وكان فيه نخل. فأمر رسول الله - ﷺ - بقبور المشركين فنبشت وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قال: فصفوا النخل قبلة المسجد، قال: وجعلوا عِضَادَتيه حجارة. قال: جعلوا ينقلون ذلك الصخر وهم يرتجزون ورسول الله - ﷺ - معهم يقولون:
اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره ... فانصر الأنصار والمهاجره
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساجد (١/ ٥٤) باب ابتناء مسجد النبي - ﷺ - (ح ١١٧٣) من طريق أبي التياح الضبعي. حدَّثنا أنس بن مالك ولفظه كلفظ البخاري السابق.
وكذلك أخرجه البخاري في مواضع أخرى منها في كتاب الصلاة باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد (ح ٤٢٨) وأخرجه النسائي في كتاب المساجد (ح ٧٠١) وغيرهم.
(١) قلنا: ذكر الطبري هذا بلا إسناد وهو كذلك كما هو مبيّن في الروايات الصحيحة الآنفة الذكر والله أعلم.
(٢) ذكر الطبري تأريخ بناء مسجد قباء هكذا، وتطرق إلى بنائه عابرًا كذلك في مواضع سابقة ولم يذكر بالتفصيل ما ذكره أئمة الحديث والمغازي والسير في بناء مسجد قباء.
٦٩ - وفي هذه السّنة بُنِي مسجد قُباء (٢). (٢: ٣٩٧).
وفي هذه السنة مات أبو أحَيحَة بماله بالطائف. ومات الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل السَّهْميّ فيها بمكّة.
* * *
وفيها بَنى رسول الله - ﷺ - بعائشة بعد مقدَمِه المدينة بثمانيَة أشهر في ذي القَعْدة في قول بعضهم، وفي قول بعضٍ: بعد مقدَمِه المدينة بسبعة أشهر، في شَوَّال،
_________
= عن أنس بن مالك - ﵁ -. ولفظ البخاري: لما قدم رسول الله - ﷺ - المدينة نزل في علو المدينة، في حيّ يقال لهم: بنو عمرو بن عوف، قال: فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى ملأ بني النجار، قال: فجاؤوا متقلدي سيوفهم. قال: وكأني أنظر إلى رسول الله - ﷺ - على راحلته وأبو بكر ردْفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب قال: فكان يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم، قال: ثم إنه أمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ بني النجار فجاؤوا فقال: يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا، فقالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلّا إلى الله. فكان فيه ما أقول لكم: كانت فيه قبور المشركين وكانت فيه خِرَبٌ وكان فيه نخل. فأمر رسول الله - ﷺ - بقبور المشركين فنبشت وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قال: فصفوا النخل قبلة المسجد، قال: وجعلوا عِضَادَتيه حجارة. قال: جعلوا ينقلون ذلك الصخر وهم يرتجزون ورسول الله - ﷺ - معهم يقولون:
اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره ... فانصر الأنصار والمهاجره
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساجد (١/ ٥٤) باب ابتناء مسجد النبي - ﷺ - (ح ١١٧٣) من طريق أبي التياح الضبعي. حدَّثنا أنس بن مالك ولفظه كلفظ البخاري السابق.
وكذلك أخرجه البخاري في مواضع أخرى منها في كتاب الصلاة باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد (ح ٤٢٨) وأخرجه النسائي في كتاب المساجد (ح ٧٠١) وغيرهم.
(١) قلنا: ذكر الطبري هذا بلا إسناد وهو كذلك كما هو مبيّن في الروايات الصحيحة الآنفة الذكر والله أعلم.
(٢) ذكر الطبري تأريخ بناء مسجد قباء هكذا، وتطرق إلى بنائه عابرًا كذلك في مواضع سابقة ولم يذكر بالتفصيل ما ذكره أئمة الحديث والمغازي والسير في بناء مسجد قباء.
77