اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صحيح وضعيف تاريخ الطبري

الإمام النووي
صحيح وضعيف تاريخ الطبري - المؤلف
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= فنزل رسول الله - ﷺ - وتفرق الناس في العضاة يستظلون بالشجر ونزل رسول الله - ﷺ - تحت سمرة فعلق بها سيفه. قال جابر: فنمنا نومةً ثم إذا رسول الله - ﷺ - يدعونا فجئناه فإذا عنده أعرابي جالس فقال رسول الله: - ﷺ -: إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتًا فقال لي: من يمنعك مني قلت له: الله فها هو ذا جالس، ثم لم يعاقبه رسول الله - ﷺ -.
وقال أبان: حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر قال: كنا مع النبي - ﷺ - بذات الرقاع فإذ أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنبي - ﷺ - فجاء رجل من المشركين وسيف النبي - ﷺ - معلق بالشجرة فاخترطه فقال له: تخافني؟ قال: لا. قال: فمن يمنعك مني؟ قال: الله فهدده أصحاب النبي - ﷺ - وأقيمت الصلاة فصلى بطائفة ركعتين ثم تأخروا وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين وكان للنبي - ﷺ - أربع وللقوم ركعتان. وقال مسدد عن أبي عوانة عن أبي بشرٍ: اسم الرجل غورث بن الحارث وقاتل فيها محارب خَصَفة.
وقال أبو الزبير عن جابر كنا مع النبي - ﷺ - بنخل فصلّى الخوف: وقال أبو هريرة صليت مع النبي - ﷺ - غزوة نجد صلاة الخوف وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي - ﷺ - أيام خيبر.
وأخرج أحمد في مسنده (٣/ ١١١) عن جابر بن عبد الله قال: (قاتل رسول الله - ﷺ - محارب خصفة فرأوا من المسلمين غرة، فجاء رجل منهم يقال له: غورث بن الحارث حتى قام على رأس رسول الله - ﷺ - بالسيف فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله ﷿، فسقط السيف من يده فأخذه رسول الله - ﷺ -. فقال: من يمنعك مني؟ قال: كن كخير آخذ، قال: أتشهد أن لا إله إلَّا الله قال: لا ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك. فخلى سبيله. قال: فذهب إلى أصحابه قال: قد جئتكم من عند خير الناس).
وأخرجه الحاكم بزيادة: (فلما حضرت الصلاة صلى رسول الله صلاة الخوف ... إلى آخر الحديث).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (المستدرك مع التلخيص ٣/ ٣٠).
وأخرج ابن هشام من طريق ابن إسحاق قال: وحدثني وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله قال: خرجت مع رسول الله - ﷺ - إلى غزوة ذات الرقاع من نخل، على جمل لي ضعيف، فلما قفل رسول الله - ﷺ - قال: جعلت الرفاق تمضي وجعلت أتخلف، حتى أدركني رسول الله - ﷺ - فقال: ما لك يا جابر؟ قال: قلت: يا رسول الله، أبطأ بي جملي هذا، قال: أنخه، قال: فأنخته، وأناخ رسول الله - ﷺ -؛ ثم قال: أعطني هذه العصا من يدك، أو اقطع لي عصًا من شجرة قال: ففعلت. قال: فأخذها رسول الله - ﷺ - فنخسه بها نخسات ثم قال: اركب، فركبت، فخرج والذي بعه بالحق يواهق ناقته مواهقة.
قال: وتحدثت مع رسول الله - ﷺ - فقال لي: أتبيعني جملك هذا يا جابر؟ قال: قلت: يا رسول الله بل أهبه لك، فقال: لا، ولكن بعنيه، قال: قلت: فسُمْنيه يا رسول الله، =
160
المجلد
العرض
57%
الصفحة
160
(تسللي: 554)