صحيح وضعيف تاريخ الطبري - المؤلف
يرجع في كلّها إلى المدينة (١). (٢: ٦٢٠).
١٧٤ - حدَّثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، قال: حدّثني محمَّد بن إسحاق، عن محمَّد بن مسلِم الزهريّ، عن عروة بن الزُّبير، عن المِسْور بن مَخرَمة ومروان بن الحَكَم؛ أنَّهما حدّثاه قالا: خرج رسولُ الله - ﷺ - عامَ الحديبيَة، يريد زيارة البيت، لا يريد قتالًا، وساق معه سبعين بَدَنة، وكان النَّاس سبعمئة رجل؛ كانت كلّ بَدَنة عن عشرة نفر (٢). (٢: ٦٢٠).
١٧٥ - وأمَّا حديث ابن عبد الأعلى؛ فحدّثنا عن محمَّد بن ثور، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن عُروة بن الزُّبير، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة (٣). (٢: ٦٢٠).
١٧٦ - وحدّثني يعقوب، قال: حدّثني يحيى بن سعيد، قال: حدَّثنا عبد الله بن مبارك، قال: حدّثني معمر عن الزهريّ، عن عُروة بن الزبير، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة ومرْوان بن الحكَم، قالا: خرج رسولُ الله - ﷺ - من الحديبيَة في بضْعة عشر ومئة من أصحابه. . . . ثمَّ ذكر الحديث (٤). (٢: ٦٢١).
١٧٧ - حدَّثنا الحسن بن يحيى، حدَّثنا أبو عامر، قال: حدَّثنا عِكْرمة بن عمَّار اليمامي، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: قدمنا مع رسول الله - ﷺ -
_________
(١) إسناده ضعيف ولقد ذكر مجاهد العدد قائلًا: (ثلاث عمر) ولكن البخاري أخرج في صحيحه من حديث أنس - ﵁ - قال: اعتمر رسول الله - ﷺ - أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي كانت مع حجته عمرة من الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل من ذي القعدة وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة وعمرة مع حجته (صحيح البخاري / كتاب المغازي / ح ٤١٤٨).
قلنا: واعتمادًا على حديث أنس هذا وغيره ذهب جمهور أهل الحديث وأئمة المغازي والسير إلى أنها كانت في ذي القعدة من سنة ست للهجرة.
(٢) إسناده ضعيف إلى ابن إسحاق ولكن أخرجه ابن هشام من طريق ابن إسحاق مصرحًا بالتحديث عن الزهري فإسناده هذا حسن (٢/ ٢٢٧). وسنتحدث عن الخلاف في عدد الجيش بعد آخر رواية في ذلك إن شاء الله.
(٣) هذا إسناد صحيح ولعل الطبري يريد ذكر طريق آخر للحديث السابق وهو الأغلب، أم أنَّه يعني الحديث الآتي بعد قليل والله أعلم.
(٤) إسناده صحيح.
١٧٤ - حدَّثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، قال: حدّثني محمَّد بن إسحاق، عن محمَّد بن مسلِم الزهريّ، عن عروة بن الزُّبير، عن المِسْور بن مَخرَمة ومروان بن الحَكَم؛ أنَّهما حدّثاه قالا: خرج رسولُ الله - ﷺ - عامَ الحديبيَة، يريد زيارة البيت، لا يريد قتالًا، وساق معه سبعين بَدَنة، وكان النَّاس سبعمئة رجل؛ كانت كلّ بَدَنة عن عشرة نفر (٢). (٢: ٦٢٠).
١٧٥ - وأمَّا حديث ابن عبد الأعلى؛ فحدّثنا عن محمَّد بن ثور، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن عُروة بن الزُّبير، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة (٣). (٢: ٦٢٠).
١٧٦ - وحدّثني يعقوب، قال: حدّثني يحيى بن سعيد، قال: حدَّثنا عبد الله بن مبارك، قال: حدّثني معمر عن الزهريّ، عن عُروة بن الزبير، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة ومرْوان بن الحكَم، قالا: خرج رسولُ الله - ﷺ - من الحديبيَة في بضْعة عشر ومئة من أصحابه. . . . ثمَّ ذكر الحديث (٤). (٢: ٦٢١).
١٧٧ - حدَّثنا الحسن بن يحيى، حدَّثنا أبو عامر، قال: حدَّثنا عِكْرمة بن عمَّار اليمامي، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: قدمنا مع رسول الله - ﷺ -
_________
(١) إسناده ضعيف ولقد ذكر مجاهد العدد قائلًا: (ثلاث عمر) ولكن البخاري أخرج في صحيحه من حديث أنس - ﵁ - قال: اعتمر رسول الله - ﷺ - أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي كانت مع حجته عمرة من الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل من ذي القعدة وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة وعمرة مع حجته (صحيح البخاري / كتاب المغازي / ح ٤١٤٨).
قلنا: واعتمادًا على حديث أنس هذا وغيره ذهب جمهور أهل الحديث وأئمة المغازي والسير إلى أنها كانت في ذي القعدة من سنة ست للهجرة.
(٢) إسناده ضعيف إلى ابن إسحاق ولكن أخرجه ابن هشام من طريق ابن إسحاق مصرحًا بالتحديث عن الزهري فإسناده هذا حسن (٢/ ٢٢٧). وسنتحدث عن الخلاف في عدد الجيش بعد آخر رواية في ذلك إن شاء الله.
(٣) هذا إسناد صحيح ولعل الطبري يريد ذكر طريق آخر للحديث السابق وهو الأغلب، أم أنَّه يعني الحديث الآتي بعد قليل والله أعلم.
(٤) إسناده صحيح.
204