صحيح وضعيف تاريخ الطبري - المؤلف
كانوا في أيدي المشركين. فهذه الرواية عن سلمة (١). (٢: ٦٤٣/ ٦٤٤).
٢٠٤ - قال محمَّد بن عمر: وفيها سريّة كُرز بن جابر الفهريّ إلى العُرنيِّين الذين قتلوا راعي رسولِ الله - ﷺ -، واستاقوا الإبل في شوّال من سنة ستّ؛ وبعثه رسول الله في عشرين فارسًا (٢). (٢: ٦٦٤).
_________
(١) إسناده حسن صحيح والحديث أخرجه الإمام أحمد من طريق بهز عن عكرمة بن عمار به.
وكذلك أخرجه مسلم في صحيحه والبيهقيُّ في الدلائل (٢/ ٢٩٠) والله أعلم. ولفظ مسلم: (غزونا فزارة وعلينا أبو بكر - ﵁ - أمّره رسول الله - ﷺ - علينا، فلما كان بيننا وبين الماء ساعة أمرنا أبو بكر فعرَّسنا، ثمَّ شن الغارة فورد الماء، فقتل من قتل عليه وسبى، وأنظر إلى عنق من الناس فيهم الذراري فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل فلما رأوا السهم وقفوا فجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم - قال: القشع النطع - معها ابنة لها من أحسن العرب، فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر - ﵁ - فنفلني أبو بكر ابنتها، فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبًا فلقيني رسول الله - ﷺ - في السوق فقال: يا سلمة، هب لي المرأة، فقلت: يا رسول الله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبًا، ثمَّ لقيني رسول الله - ﷺ - من الغد في السوق فقال لي: يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك، فقلت: هي لك يا رسول الله. فوالله ما كشفت لها ثوبًا فبعث بها رسول الله - ﷺ - إلى أهل مكة ففدى بها ناسًا من المسلمين كانوا أسروا بمكة) (مختصر صحيح مسلم / ح ١١٤٥ / باب في التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى / كتاب السير).
(٢) ذكر الطبري سرية كرز إلى العُرنيِّين عن الواقدي بلا إسناد دون التطرق إلى التفاصيل وقصة عكل وعرينة صحيح كما أخرجه البخاري قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة أن أنسًا - ﵁ - حدثهم أن ناسًا من عكل وعرينة قدموا المدينة على النبي - ﷺ - وتكلموا بالإِسلام فقالوا: يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف واستوخموا المدينة فأمرهم رسول الله - ﷺ - بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها فانطلقوا حتى إذا كانوا ناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي - ﷺ - واستاقوا الذود فبلغ النبي - ﷺ - فبعث الطلب في آثارهم فأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم.
قال قتادة: بلغنا بعد ذلك أن النبي - ﷺ - كان يحث على الصدقة وينهى عن المثلة.
قال أبو عبد الله وقال شعبة وأبان وحماد عن قتادة من عرينة: وقال يحيى بن أبي كثير وأيوب عن أبي قلابة عن أنس: قدم نفر من عكل أخرجه البخاري في (كتاب المغازي / باب قصة عكل وعرينة / ح ٤١٩٢) والحديث أخرجه مسلم (باب حكم المحاربين والمرتد ح / ٦٧١) وأحمد (١/ ١٠٧) وابن ماجه (ح ٢٥٧٨) وغيرهم.
٢٠٤ - قال محمَّد بن عمر: وفيها سريّة كُرز بن جابر الفهريّ إلى العُرنيِّين الذين قتلوا راعي رسولِ الله - ﷺ -، واستاقوا الإبل في شوّال من سنة ستّ؛ وبعثه رسول الله في عشرين فارسًا (٢). (٢: ٦٦٤).
_________
(١) إسناده حسن صحيح والحديث أخرجه الإمام أحمد من طريق بهز عن عكرمة بن عمار به.
وكذلك أخرجه مسلم في صحيحه والبيهقيُّ في الدلائل (٢/ ٢٩٠) والله أعلم. ولفظ مسلم: (غزونا فزارة وعلينا أبو بكر - ﵁ - أمّره رسول الله - ﷺ - علينا، فلما كان بيننا وبين الماء ساعة أمرنا أبو بكر فعرَّسنا، ثمَّ شن الغارة فورد الماء، فقتل من قتل عليه وسبى، وأنظر إلى عنق من الناس فيهم الذراري فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل فلما رأوا السهم وقفوا فجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم - قال: القشع النطع - معها ابنة لها من أحسن العرب، فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر - ﵁ - فنفلني أبو بكر ابنتها، فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبًا فلقيني رسول الله - ﷺ - في السوق فقال: يا سلمة، هب لي المرأة، فقلت: يا رسول الله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبًا، ثمَّ لقيني رسول الله - ﷺ - من الغد في السوق فقال لي: يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك، فقلت: هي لك يا رسول الله. فوالله ما كشفت لها ثوبًا فبعث بها رسول الله - ﷺ - إلى أهل مكة ففدى بها ناسًا من المسلمين كانوا أسروا بمكة) (مختصر صحيح مسلم / ح ١١٤٥ / باب في التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى / كتاب السير).
(٢) ذكر الطبري سرية كرز إلى العُرنيِّين عن الواقدي بلا إسناد دون التطرق إلى التفاصيل وقصة عكل وعرينة صحيح كما أخرجه البخاري قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة أن أنسًا - ﵁ - حدثهم أن ناسًا من عكل وعرينة قدموا المدينة على النبي - ﷺ - وتكلموا بالإِسلام فقالوا: يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف واستوخموا المدينة فأمرهم رسول الله - ﷺ - بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها فانطلقوا حتى إذا كانوا ناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي - ﷺ - واستاقوا الذود فبلغ النبي - ﷺ - فبعث الطلب في آثارهم فأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم.
قال قتادة: بلغنا بعد ذلك أن النبي - ﷺ - كان يحث على الصدقة وينهى عن المثلة.
قال أبو عبد الله وقال شعبة وأبان وحماد عن قتادة من عرينة: وقال يحيى بن أبي كثير وأيوب عن أبي قلابة عن أنس: قدم نفر من عكل أخرجه البخاري في (كتاب المغازي / باب قصة عكل وعرينة / ح ٤١٩٢) والحديث أخرجه مسلم (باب حكم المحاربين والمرتد ح / ٦٧١) وأحمد (١/ ١٠٧) وابن ماجه (ح ٢٥٧٨) وغيرهم.
228