صحيح وضعيف تاريخ الطبري - المؤلف
٢١٨ - وفي هذه السّفرة نام رسول الله - ﷺ - وأصحابُه عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس؛ حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، عن ابن إسحاق، عن الزهريّ، عن سعيد بن المسيّب، قال: لمّا انصرف رسولُ الله - ﷺ - من خيبر؛ وكان ببعض الطريق، قال مِنْ آخر الليل: مَنْ رجلٌ يحفظ علينا الفجر، لعلَّنا ننام؟ فقال بلال: أنا يا رسول الله أحفظ لك؛ فنزل رسولُ الله - ﷺ -، ونزل الناس فناموا؛ وقام بلال يصلي، فصَلّى ما شاء الله أن يُصلِّي ثمَّ استند إلى بعيره؛ واستقبل الفجر يرمقُه؛ فغلبته عينه، فنام فلم يُوقِظْهم إلا مسُّ الشمس؛ وكان رسول الله - ﷺ - أوّلَ أصحابه هبّ من نومه، فقال: ماذا صنعت بنا يا بلال! فقال: يا رسولَ الله، أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك، قال: صدقت. ثمَّ اقتاد رسول الله غيرَ كثير، ثمَّ أناخ فتوضّأ وتوضأ الناس، ثمَّ أمر بلالًا فأقام الصلاة، فصلّى بالناس، فلمّا سلّم أقبل على الناس، فقال: إذا نسيتمُ الصلاة فصلُّوها إذا ذكرتموها، فإن الله ﷿ يقول: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ (١) (٣: ١٦ - ١٧).
٢١٩ - قال ابن إسحاق: وكان فتْح خيبر في صفر.
قال: وشهد مع رسول الله - ﷺ - نساء من نساء المسلمين، فرضَخَ لهنّ
_________
= رسول الله - ﷺ - إذ جاءه سهم عائر حتى أصاب ذلك العبد فقال الناس: هنيئًا له الشهادة فقال رسول الله - ﷺ -: بل والذي نفسي بيده إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي - ﷺ - بشراك أو بشراكين فقال: هذا شيء كنت أصبته فقال رسول الله - ﷺ - شراك أو شراكان من نار".
وأخرجه البخاري في موضع آخر (الأيمان والنذور / ح ٦٧٠٧) ومسلم في صحيحه (باب غلظ تحريم الغلول ح ١١٥) وغيرهما.
(١) إسناده إلى ابن إسحاق ضعيف، والحديث أخرجه الترمذي من طريق شيخه محمود بن غيلان ثنا النضر بن شميل أخبرنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة قال: (لما قفل رسول الله - ﷺ - من خيبر أسرى ليلة حتى أدركه الكرى. . . . إلى آخر الحديث).
ثمَّ قال الترمذي: هذا حديث غير محفوظ رواه غير واحد من الحفاظ عن الزهري عن سعيد بن المسيّب أن النبي - ﷺ -. . . ولم يذكروا فيه عن أبي هريرة (سنن الترمذي / ٥ / باب (٢١) ومن سورة طه / ح ٣١٦٣).
قلنا: والحديث أخرجه مسلم في صحيحه مسندًا عن أبي هريرة / (كتاب المساجد / ح ٦٨٠) وابن ماجه (باب من نام عن الصلاة أو نسيها / ح ٦٩٧) والله تعالى أعلم.
٢١٩ - قال ابن إسحاق: وكان فتْح خيبر في صفر.
قال: وشهد مع رسول الله - ﷺ - نساء من نساء المسلمين، فرضَخَ لهنّ
_________
= رسول الله - ﷺ - إذ جاءه سهم عائر حتى أصاب ذلك العبد فقال الناس: هنيئًا له الشهادة فقال رسول الله - ﷺ -: بل والذي نفسي بيده إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي - ﷺ - بشراك أو بشراكين فقال: هذا شيء كنت أصبته فقال رسول الله - ﷺ - شراك أو شراكان من نار".
وأخرجه البخاري في موضع آخر (الأيمان والنذور / ح ٦٧٠٧) ومسلم في صحيحه (باب غلظ تحريم الغلول ح ١١٥) وغيرهما.
(١) إسناده إلى ابن إسحاق ضعيف، والحديث أخرجه الترمذي من طريق شيخه محمود بن غيلان ثنا النضر بن شميل أخبرنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة قال: (لما قفل رسول الله - ﷺ - من خيبر أسرى ليلة حتى أدركه الكرى. . . . إلى آخر الحديث).
ثمَّ قال الترمذي: هذا حديث غير محفوظ رواه غير واحد من الحفاظ عن الزهري عن سعيد بن المسيّب أن النبي - ﷺ -. . . ولم يذكروا فيه عن أبي هريرة (سنن الترمذي / ٥ / باب (٢١) ومن سورة طه / ح ٣١٦٣).
قلنا: والحديث أخرجه مسلم في صحيحه مسندًا عن أبي هريرة / (كتاب المساجد / ح ٦٨٠) وابن ماجه (باب من نام عن الصلاة أو نسيها / ح ٦٩٧) والله تعالى أعلم.
248