اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صحيح وضعيف تاريخ الطبري

الإمام النووي
صحيح وضعيف تاريخ الطبري - المؤلف
٢٤٣ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، عن ابن إسحاق، قال: وكانَ رسولُ الله - ﷺ - قد عهِد إلي أمرائه من المسلمين حين أمرهم أن يدخلوا مكة؛ ألّا يقتلوا أحدًا إلّا من قاتلهم؛ إلا أنه قد عهد في نَفر سمّاهم؛ أمر بقتلهم وإن وُجدوا تحت أستار الكعبة؛ منهم عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح بن حُبَيب بن جذيمة بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤيّ- وإنما أمر رسولُ الله - ﷺ - بقتله، لأنه كان قد أسلم فارتدّ مشركًا، ففرّ إلي عُثْمان، وكان أخاه من الرضاعة، فغيّبه حتى أتي به رسول الله - ﷺ - بعد أن اطمأنّ أهلُ مكة، فاستأمن له رسول الله، فذُكِر أن رسولَ الله - ﷺ - صَمَتَ طويلًا، ثم قال: نعم، فلمّا انصرفَ به عثمان، قال رسول الله لمن حولَه من أصحابه: أما والله لقد صمتّ ليقومَ إليه بعضُكم فيضرب
_________
= قال البخاري (باب دخول النبي - ﷺ - من أعلي مكة):
(ح / ٤٢٨٩): وقال الليث: حدثني يونس قال: أخبرني نافع عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله - ﷺ - أقبل يوم الفتح من أعلي مكة علي راحلته مردفًا أسامة بن زيد معه بلال ومعه عثمان بن طلحة من المجنبة حتى أناخ في المسجد فأمره أن يأتي بمفتاح البيت، فدخل رسول الله - ﷺ - ومعه أسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة فمكث فيها نهارًا طويلًا ثم خرج فاستبق الناس، فكان عبد الله بن عمر أول من دخل فوجد بلالًا وراء الباب قائمًا فسأله أين صلي رسول الله - ﷺ - فأشار له إلي المكان الذي صلي فيه قال عبد الله فنسيت أن أسأله كم صلي من سجدة.
(ح / ٤٢٩٠): حدثنا الهيثم بن خارجة حدثنا حفص بن ميسرة عن هشام بن عروة عن أبيه أن عائشة ﵂ أخبرته أن النبي - ﷺ - دخل عام الفتح من كداء التي بأعلي مكة.
تابعه أبو أسامة ووهيب في كداء.
(ح / ٤٢٩١): حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه دخل النبي - ﷺ - عام الفتح من أعلي مكة من كداء. (صحيح البخاري / كتاب المغازي).
قلنا: وحديث دخول مكة من الجهة العليا أخرجه مسلم في صحيحه / كتاب الحج / باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا والله تعالى أعلم.
وأما جعل خالد على مجنبةٍ وكذلك تأمير أبي عبيدة علي قسم آخر من صف المسلمين فقد جاء من حديث أبي هريرة عند مسلم (ح ١٧٨٠) وقد ذكرنا شطرًا منه في تعليقنا قبل قليل ولا بأس بإعادة جزء منه هنا:
(فقال: أقبل رسول الله - ﷺ - حتى قدم مكة فبعث الزبير علي إحدي المجنبتين وبعث خالد علي المجنبة الأخرى وبعث أبا عبيدة علي الحسَّر فأخذوا بطن الوادي. الحديث).
صحيح مسلم / باب فتح مكة ودخولها بالقتال /.
285
المجلد
العرض
70%
الصفحة
285
(تسللي: 679)