اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صحيح وضعيف تاريخ الطبري

الإمام النووي
صحيح وضعيف تاريخ الطبري - المؤلف
الحويرث بن نُقَيْذ، فقتله عليّ بن أبي طالب ﵁ (١). (٣: ٥٨/ ٥٩ / ٦٠).
_________
(١) إسناده إلي ابن إسحاق ضعيف وذكره ابن إسحاق معضلًا ولكن قصة المشركين الذين أُهدر دمهم صحيح عند غير واحد من أئمة الحديث فقد روي الطبراني في الكبير (ح ٥٥٢٩).
وعن سعيد بن يربوع -وكان يسمي الصرم- أن رسول الله - ﷺ - قال يوم فتح مكة:
"أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم: الحويرث بن نفيل، ومقيس بن صبابة، وهلال بن خطل، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح".
فأما الحويرث فقتله علي بن أبي طالب.
وأما مقيس بن صبابة فقتله ابن عم له لحاء.
وأما هلال بن خطل: فقتله الزبير.
وأما عبد الله بن سعد بن أبي سرح فاستأمن له عثمان بن عفان - ﵁ - وكان أخاه من الرضاعة.
وقينتين كانتا تغنيان بهجاء رسول الله - ﷺ - فقتلت إحداهما وأقبلت الأخرى، فأسلمت.
وقال الهيثمي: روي أبو داود منه طرفًا، رواه الطبراني ورجاله ثقات. وقد تقدمت أحاديث نحو هذا قبل بورقتين في هذا المعنى (المجمع ٦/ ١٧٣).
وأخرج الحاكم في المستدرك من حديث مصعب بن سعد عن سعد قال: لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد الله بن سعد بن أبي سرح عند عثمان بن عفان ﵁ فجاء به حتى أوقفه علي النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثًا ثم أقبل علي أصحابه فقال: أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلي هذا حين رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله فقالوا: ما ندري يا رسول الله ما في نفسك ألا أومأت إلينا بعينك فقال: إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح علي شرط مسلم ولم يخرجاه (٣/ ٤٥) (عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: كان عبد الله بن أبي سرح يكتب لرسول الله - ﷺ - فلحق بالكفار فأمر به رسول الله - ﷺ - أن يقتل فاستجار له عثمان ﵁ فأجاره رسول الله - ﷺ -).
وقال الحاكم: صحيح علي شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (المستدرك مع التلخيص ٣/ ٤٥).
وأخرج البزار (ح ١٨٢٢) وأبو يعلى في المسند (ح ٧٥٧) عن سعد يعني -ابن أبي وقاص- قال:
لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله - ﷺ - الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال: "اقتلوهم ولو =
287
المجلد
العرض
71%
الصفحة
287
(تسللي: 681)