صحيح وضعيف تاريخ الطبري - المؤلف
قيل: أوّل مَنْ كتب له أبيّ بن كعب؛ وكان إذا غاب أبيّ كتب له زيد بن ثابت.
وكتب له عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، ثم ارتدّ عن الإسلام، ثم راجع الإسلام يوم فتح مكة.
وكتب له معاوية بن أبي سفيان، وحنظلة الأسَيِّديّ (١). (٣: ١٧٣).
_________
(١) ما ذكره الطبري من أسماء كتابه من الصحابة صحيح ولكنه ﵀ اقتصر على ذكر أسمائهم دون ذكر لبعض أخبارهم وابتدأ كلامه بقوله (ذُكر) بصيغه المبني للمجهول (وقيل) علمًا بأن الباب باب مهم وليس بالهين أن نمرّ هكذا على ذكر كتاب رسول الله - ﷺ - دون رواية أو خبر وذلك من المواضيع التي لم يوليها الطبري الاهتمام المطلوب كما فعل في مسألة بناء المسحد بعد الهجرة إلى المدينة وغير ذلك من المواضيع الحساسة والله تعالى أعلم.
وسنذكر هنا بعض الروايات الصحيحة الواردة في الباب تأييدًا لما ذكره الطبري:
فقد أخرج البخاري في صحيحه كتاب مناقب الأنصار باب مناقب زيد بن ثابت ح (٣٨١٠) من حديث قتادة عن أنس ﵁: (جمع القرآن على عهد رسول الله - ﷺ - أربعة كلهم من الأنصار: أبي ومعاذ بن جبل وأبو زيد وزيد بن ثابت. قلت لأنس: من أبو زيد قال: أحد عمومتي).
وأخرج البخاري في صحيحه كتاب الأحكام باب ترجمة الحكام وهل يجوز ترجمان واحد (ح ٧١٩٥)، وأبو داود في سننه كتاب العلم باب رواية حديث أهل الكتاب عن زيد بن ثابت ﵁ قال:
أمرني رسول الله - ﷺ - فتعلمت له كتاب يهود وقال: إني والله ما آمن يهود على كتابي فتعلمته فلم يمر بي إلا نصف شهر حتى حذقته فكنت أكتب له إذا كتب وأقرأ له إذا كتب إليه. واللفظ لأبي داود.
علمًا بأن البخاري ذكره معلقًا ووصله الترمذي وقال: حسن صحيح (كتاب الاستئذان والآداب ح ٢٧٢٤).
وأخرج أبو داود في سننه (كتاب الحدود ح ٤٣٥٨) عن ابن عباس ﵄ قال: كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب لرسول الله فأزلّه الشيطان فلحق بالكفار فأمر به رسول الله - ﷺ - أن يقتل يوم الفتح فاستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله - ﷺ - وحسّن المحدث الألباني (﵀) إسناده والحديث أخرجه النسائي (ح ٤٠٨٠).
وممن لم يذكر الطبري اسمه من الكتاب (أبو بكر الصديق ﵁) فقد قال الحافظ ابن كثير ﵀:
والدليل على كتابته ما ذكره موسى بن عقبة عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن أبيه عن سراقة بن مالك في حديثه حين اتبع رسول الله حين خرج هو وأبو بكر من الغار =
وكتب له عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، ثم ارتدّ عن الإسلام، ثم راجع الإسلام يوم فتح مكة.
وكتب له معاوية بن أبي سفيان، وحنظلة الأسَيِّديّ (١). (٣: ١٧٣).
_________
(١) ما ذكره الطبري من أسماء كتابه من الصحابة صحيح ولكنه ﵀ اقتصر على ذكر أسمائهم دون ذكر لبعض أخبارهم وابتدأ كلامه بقوله (ذُكر) بصيغه المبني للمجهول (وقيل) علمًا بأن الباب باب مهم وليس بالهين أن نمرّ هكذا على ذكر كتاب رسول الله - ﷺ - دون رواية أو خبر وذلك من المواضيع التي لم يوليها الطبري الاهتمام المطلوب كما فعل في مسألة بناء المسحد بعد الهجرة إلى المدينة وغير ذلك من المواضيع الحساسة والله تعالى أعلم.
وسنذكر هنا بعض الروايات الصحيحة الواردة في الباب تأييدًا لما ذكره الطبري:
فقد أخرج البخاري في صحيحه كتاب مناقب الأنصار باب مناقب زيد بن ثابت ح (٣٨١٠) من حديث قتادة عن أنس ﵁: (جمع القرآن على عهد رسول الله - ﷺ - أربعة كلهم من الأنصار: أبي ومعاذ بن جبل وأبو زيد وزيد بن ثابت. قلت لأنس: من أبو زيد قال: أحد عمومتي).
وأخرج البخاري في صحيحه كتاب الأحكام باب ترجمة الحكام وهل يجوز ترجمان واحد (ح ٧١٩٥)، وأبو داود في سننه كتاب العلم باب رواية حديث أهل الكتاب عن زيد بن ثابت ﵁ قال:
أمرني رسول الله - ﷺ - فتعلمت له كتاب يهود وقال: إني والله ما آمن يهود على كتابي فتعلمته فلم يمر بي إلا نصف شهر حتى حذقته فكنت أكتب له إذا كتب وأقرأ له إذا كتب إليه. واللفظ لأبي داود.
علمًا بأن البخاري ذكره معلقًا ووصله الترمذي وقال: حسن صحيح (كتاب الاستئذان والآداب ح ٢٧٢٤).
وأخرج أبو داود في سننه (كتاب الحدود ح ٤٣٥٨) عن ابن عباس ﵄ قال: كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب لرسول الله فأزلّه الشيطان فلحق بالكفار فأمر به رسول الله - ﷺ - أن يقتل يوم الفتح فاستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله - ﷺ - وحسّن المحدث الألباني (﵀) إسناده والحديث أخرجه النسائي (ح ٤٠٨٠).
وممن لم يذكر الطبري اسمه من الكتاب (أبو بكر الصديق ﵁) فقد قال الحافظ ابن كثير ﵀:
والدليل على كتابته ما ذكره موسى بن عقبة عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن أبيه عن سراقة بن مالك في حديثه حين اتبع رسول الله حين خرج هو وأبو بكر من الغار =
359