صحيح وضعيف تاريخ الطبري - المؤلف
عن قتادة، عن الحسن، عن دغْفل -يعني ابن حنظلة- أن النبيّ - ﷺ - توفيَ وهو ابن - (١) خمس وستين سنة. (٣: ٢١٦).
وقال آخرون: بل كان له يومئذ ستون سنة.
ذكر من قال ذلك:
٣٧٤ - حدثنا ابن المثنّى، قال: حدَّثنا حجاج، قال: حدَّثنا حمّاد، قال: حدَّثنا عمرو بن دينار، عن عُروة بن الزبير، قال: بُعِث رسولُ الله - ﷺ - وهو ابن أربعين، ومات وهو ابن ستين (٢). (٣: ٢١٦).
٣٧٥ - حدَّثنا الحسينُ بن نصر، قال: أخبرَنا عبيدُ الله، قال: أخبرنا شيبان، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن أبي سلَمة، قال: حدثتني عائشة وابنُ عبّاس، أن رسولَ الله - ﷺ - لبث بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن، وبالمدينة عشرًا (٣). (٣: ٢١٦).
* * *
_________
(١) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الشمائل باب ما جاء في سنّ رسول الله - ﷺ - (ح ٣٨٣) وقال الترمذي: دغفل لا يعرف له سماع عن النبي - ﷺ - وقال البيهقي: وهذا يوافق رواية عمار ومن تابعه عن ابن عباس، ورواية الجماعة عن ابن عباس في ثلاث وستين أصح منهم أوثق وأكثر. . (البداية والنهاية ٤/ ١١).
وسنذكر هذه الأقوال مع الرأي الراجح بعد انتهائنا من ذكر الروايات إن شاء الله تعالى.
(٢) هذا إسناد مرسل وله شواهد سنذكرها بعد الرواية التالية.
(٣) أخرج البخاري في كتاب المناقب باب صفة النبي - ﷺ - (ح ٣٥٤٧) من حديث أنس: ﵁ في صفته - ﷺ - وفيه:
(أنزل عليه وهو ابن أربعين فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه وبالمدينة عثر سنين وقبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء ... إلى آخر الرواية).
وأخرجه من رواية أخرى عنه (ح ٣٥٤٨) وفيه: (بعثه الله على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين فتوفاه الله ... إلى آخر الحديث).
وأخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الفضائل باب صفة النبي ومبعثه وسنه ١١٣/ ٢٣٤٧) وفيه: (بعثه الله ﷿ على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الله على رأس ستين سنة وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء).
قلنا: ولقد ذكر الحافظ ابن كثير رواية البخاري ومسلم في السيرة النبوية قائلًا:
وثبت في الصحيحين من حديث مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك قال: (كان رسول الله - ﷺ - ليس بالطويل البائن ولا بالقصير وليس بالأبيض الأمهق ولا بالأدم =
وقال آخرون: بل كان له يومئذ ستون سنة.
ذكر من قال ذلك:
٣٧٤ - حدثنا ابن المثنّى، قال: حدَّثنا حجاج، قال: حدَّثنا حمّاد، قال: حدَّثنا عمرو بن دينار، عن عُروة بن الزبير، قال: بُعِث رسولُ الله - ﷺ - وهو ابن أربعين، ومات وهو ابن ستين (٢). (٣: ٢١٦).
٣٧٥ - حدَّثنا الحسينُ بن نصر، قال: أخبرَنا عبيدُ الله، قال: أخبرنا شيبان، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن أبي سلَمة، قال: حدثتني عائشة وابنُ عبّاس، أن رسولَ الله - ﷺ - لبث بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن، وبالمدينة عشرًا (٣). (٣: ٢١٦).
* * *
_________
(١) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الشمائل باب ما جاء في سنّ رسول الله - ﷺ - (ح ٣٨٣) وقال الترمذي: دغفل لا يعرف له سماع عن النبي - ﷺ - وقال البيهقي: وهذا يوافق رواية عمار ومن تابعه عن ابن عباس، ورواية الجماعة عن ابن عباس في ثلاث وستين أصح منهم أوثق وأكثر. . (البداية والنهاية ٤/ ١١).
وسنذكر هذه الأقوال مع الرأي الراجح بعد انتهائنا من ذكر الروايات إن شاء الله تعالى.
(٢) هذا إسناد مرسل وله شواهد سنذكرها بعد الرواية التالية.
(٣) أخرج البخاري في كتاب المناقب باب صفة النبي - ﷺ - (ح ٣٥٤٧) من حديث أنس: ﵁ في صفته - ﷺ - وفيه:
(أنزل عليه وهو ابن أربعين فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه وبالمدينة عثر سنين وقبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء ... إلى آخر الرواية).
وأخرجه من رواية أخرى عنه (ح ٣٥٤٨) وفيه: (بعثه الله على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين فتوفاه الله ... إلى آخر الحديث).
وأخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الفضائل باب صفة النبي ومبعثه وسنه ١١٣/ ٢٣٤٧) وفيه: (بعثه الله ﷿ على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الله على رأس ستين سنة وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء).
قلنا: ولقد ذكر الحافظ ابن كثير رواية البخاري ومسلم في السيرة النبوية قائلًا:
وثبت في الصحيحين من حديث مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك قال: (كان رسول الله - ﷺ - ليس بالطويل البائن ولا بالقصير وليس بالأبيض الأمهق ولا بالأدم =
393