معانى القرآن للأخفش - أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط
وقال آخر: [من الكامل وهو الشاهد الاربعون بعد المئتين]:
والناسُ يَلْحُونَ الأَمِيرَ إِذاَ هُمُ * خَطِئُوا الصَّوابَ وَلاَ يُلامُ المُرْشَدُ
﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلك خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾
وقال ﴿وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ﴾ "والقُسْطاس" مثل "القِرْطَاس" و"القُرْطاس" و"الفِسْطاط" و"الفُسْطاط".
المعاني الواردة في آيات سورة (الإسراء)
﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولائِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾
[وقال] ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولائِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾ قال ﴿أُولائِكَ﴾ . هذا واشباهه مذكّرًا كان أَوْ مؤنَّثًا تقول فيه "أُولَئِكَ" قال الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد الحادي والسبعون]:
ذُمِّي المنازِلَ بَعْدَ مَنْزِلَةِ اللِّوىَ * وَالْعَيْشَ بَعْدَ أُولئِكِ الأَيامِ
وهذا كثير.
والناسُ يَلْحُونَ الأَمِيرَ إِذاَ هُمُ * خَطِئُوا الصَّوابَ وَلاَ يُلامُ المُرْشَدُ
﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلك خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾
وقال ﴿وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ﴾ "والقُسْطاس" مثل "القِرْطَاس" و"القُرْطاس" و"الفِسْطاط" و"الفُسْطاط".
المعاني الواردة في آيات سورة (الإسراء)
﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولائِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾
[وقال] ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولائِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾ قال ﴿أُولائِكَ﴾ . هذا واشباهه مذكّرًا كان أَوْ مؤنَّثًا تقول فيه "أُولَئِكَ" قال الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد الحادي والسبعون]:
ذُمِّي المنازِلَ بَعْدَ مَنْزِلَةِ اللِّوىَ * وَالْعَيْشَ بَعْدَ أُولئِكِ الأَيامِ
وهذا كثير.
423