معانى القرآن للأخفش - أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط
المعاني الواردة في آيات سورة (الواقعة)
﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾
قال ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ فقوله ﴿مَآ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ هو الخبر. وتقول العرب: "زيدٌ وَمَا زيدٌ" تريد "زيد شَديدٌ".
﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾
وقال ﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾ على المدح نصبه على الحال يقول: "لَهُمْ هَذَا مُتَّكِئِينَ".
﴿إِلاَّ قِيلًا سَلاَمًا سَلاَمًا﴾
وقال ﴿إِلاَّ قِيلًا سَلاَمًا سَلاَمًا﴾ ان شئت نصبت السلام بالقيل وان شئت جعلت السلام [١٧٣ ب] عطفا على القيل كأنه تفسير له وان شئت جعلت الفعل يعمل في السلام تريد "لا تسمع إِلاّ قيلًا الخير" تريد: إِلاّ أَنَّهُم يقولون الخيرَ، والسلام هو الخير.
﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾
قال ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ فقوله ﴿مَآ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ هو الخبر. وتقول العرب: "زيدٌ وَمَا زيدٌ" تريد "زيد شَديدٌ".
﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾
وقال ﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾ على المدح نصبه على الحال يقول: "لَهُمْ هَذَا مُتَّكِئِينَ".
﴿إِلاَّ قِيلًا سَلاَمًا سَلاَمًا﴾
وقال ﴿إِلاَّ قِيلًا سَلاَمًا سَلاَمًا﴾ ان شئت نصبت السلام بالقيل وان شئت جعلت السلام [١٧٣ ب] عطفا على القيل كأنه تفسير له وان شئت جعلت الفعل يعمل في السلام تريد "لا تسمع إِلاّ قيلًا الخير" تريد: إِلاّ أَنَّهُم يقولون الخيرَ، والسلام هو الخير.
531