معانى القرآن للأخفش - أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط
المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا * قَيِّمًا لِّيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا﴾
قال ﴿عِوَجَا﴾ ﴿قَيِّمًا﴾ أي: أنزل على عبده الكتاب قَيِّما ولم يجعل له عِوَجا.
﴿مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾
وقال ﴿مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾ حال على ﴿أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا﴾ [٢] .
﴿مَّا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلاَ لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾
وقال ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً﴾ لأنَّها في معنى: أكْبِرْ بِها كَلِمَةً. كما قال ﴿وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ وهي في النصب مثل قول الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد الرابع والأربعون بعد المئتين]:
وَلَقَدْ عَلِمْتَ إِذْ الرِّياحُ تَرَوَّحَت * هَدَجَ الرِّئالِ تَكُبُّهُنَّ شَِمَالا
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا * قَيِّمًا لِّيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا﴾
قال ﴿عِوَجَا﴾ ﴿قَيِّمًا﴾ أي: أنزل على عبده الكتاب قَيِّما ولم يجعل له عِوَجا.
﴿مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾
وقال ﴿مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾ حال على ﴿أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا﴾ [٢] .
﴿مَّا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلاَ لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾
وقال ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً﴾ لأنَّها في معنى: أكْبِرْ بِها كَلِمَةً. كما قال ﴿وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ وهي في النصب مثل قول الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد الرابع والأربعون بعد المئتين]:
وَلَقَدْ عَلِمْتَ إِذْ الرِّياحُ تَرَوَّحَت * هَدَجَ الرِّئالِ تَكُبُّهُنَّ شَِمَالا
427