معانى القرآن للأخفش - أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط
المعاني الواردة في آيات سورة (الزمر)
﴿وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ﴾
قال ﴿وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ﴾ أيْ: وبذلك أمرت.
﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُواْ إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ﴾
وقال ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا﴾ لأَنَّ ﴿الطاغوتَ﴾ في معنى جماعة. وقال ﴿أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ﴾ وإِنْ شئتَ جعلته واحدًا مؤنّثًا.
﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ﴾
وقال ﴿أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن﴾ أَي: أفأَنْتَ تُنْقِذُهُ واسْتَغْنَى بقوله ﴿تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ﴾ عن هذا.
المعاني الواردة في آيات سورة (الزمر)
﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَائِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾
وقال ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ﴾ فجعل قوله ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ مكان الخبر.
﴿وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ﴾
قال ﴿وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ﴾ أيْ: وبذلك أمرت.
﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُواْ إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ﴾
وقال ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُواْ الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا﴾ لأَنَّ ﴿الطاغوتَ﴾ في معنى جماعة. وقال ﴿أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ﴾ وإِنْ شئتَ جعلته واحدًا مؤنّثًا.
﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ﴾
وقال ﴿أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن﴾ أَي: أفأَنْتَ تُنْقِذُهُ واسْتَغْنَى بقوله ﴿تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ﴾ عن هذا.
المعاني الواردة في آيات سورة (الزمر)
﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَائِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾
وقال ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ﴾ فجعل قوله ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ مكان الخبر.
494