اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

معانى القرآن للأخفش

أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط
معانى القرآن للأخفش - أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط
﴿قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾

وقال ﴿إِلاَّ مَن شَآءَ﴾ استثناءٌ خارجٌ من أَوَّلِ الكَلاَمِ على معنى "لكنّ".

﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾

وقال ﴿وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ يقول: "يَخْتَلِفَانِ".

المعاني الواردة في آيات سورة (الفرقان)

﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَانِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَمًا﴾

وقال ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَانِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ﴾ فهذا ليس له خبرٌ إِلاَّ في المعنى والله أعلم.

﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾

وقال ﴿لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ فـ"الإِمام" ها هنا جماعة كما قال ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي﴾ ويكون على الحكاية كما يقول الرجل اذا قيل له: "مَنْ أميرُكُم" [١٥٥ ء] قال: "هؤلاءِ أَمِيرُنا" وقال الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد الخامس والخمسون بعد المئتين]:
يَا عَاذِلاَتِي لا تُرِدْنَ مَلامَتي * إِنَّ العَواذِلَ لَيْسَ لِي بِأَمِير

﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾

وقال ﴿مَا يَعْبَأُ بِكُمْ﴾ لأَنَّها من "عَبَأْتُ بِهِ" فـ"أَنّا أَعْبَأُ بِهِ" "عَبْأً".
المعاني الواردة في آيات سورة (الشعراء)
﴿إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ السَّمَآءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾
قال ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ يزعمون انها على الجماعات نحو "هذا عُنُقٌ من الناس" يعنُون "الكثير" أو ذكّركما يذكر بعض المؤنث لما اضافه الى مذكّر. وقال الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد السادس والخمسون بعد المئتين]:
باكَرْتُهَا والدِّيكُ يَدْعُو صباحَهُ * إِذَا مَا بَنُو نَعْشٍ دَنَوْا فَتَصَوَّبُوا
فجماعات هذا "أَعْناقٌ" أَوْ يكون ذكّره لا ضافته الى المذكّر كما يؤنّث لاضافته الى المؤنث نحو قوله: [من الطويل وهو الشاهد السابع والخمسون بعد المئتين]:
وَتشْرَقُ بالقَوْلِ الذي قَدْ أَذَعْتَهُ * كَما شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاةِ مِنَ الدَّمِ
وقال آخر: [من الرجز وهو الشاهد الثامن والخمسون بعد المئتين]:
* لَمَا رَأَى مَتْنَ السَّمَاءِ انْقَدَّتِ *
وقال: [من الطويل وهو الشاهد التاسع والخمسون بعد المئتين]:
إِذَا القُنْبُضَاتُ طَوَّفْنَ بالضُّحى * رَقَدْنَ عَلَيْهِنَّ الحِجَالُ المُسَجَّفُ
460
المجلد
العرض
77%
الصفحة
460
(تسللي: 453)