معانى القرآن للأخفش - أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط
﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
وقال ﴿مُنِيبِينَ﴾ على الحال لأنه حين قال ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ﴾ [٣٠] قد أمره وأمر قومه حتى كأنه قال "فَأَقِيمُوا وَجُوهَكُمْ مُنِيبينَ".
المعاني الواردة في آيات سورة (الروم)
﴿لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾
وقال ﴿لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ﴾ فمعناه - والله أعلم - فعلوا ذلك ليَكْفُرُوا. وانما اقبل عليهم فقال "تَمَتَّعُوا" ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ وقال بعضهم ﴿فَتَمَتَّعُوا فسوف يَعْلَمونَ﴾ كأنه "فَقَدْ تَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ".
﴿وَإِذَآ أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُواْ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾
وقال ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ فقوله ﴿إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ هو الجواب لأن "إِذا" معلقة بالكلام الأول بمنزلة الفاء.
وقال ﴿مُنِيبِينَ﴾ على الحال لأنه حين قال ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ﴾ [٣٠] قد أمره وأمر قومه حتى كأنه قال "فَأَقِيمُوا وَجُوهَكُمْ مُنِيبينَ".
المعاني الواردة في آيات سورة (الروم)
﴿لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾
وقال ﴿لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ﴾ فمعناه - والله أعلم - فعلوا ذلك ليَكْفُرُوا. وانما اقبل عليهم فقال "تَمَتَّعُوا" ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ وقال بعضهم ﴿فَتَمَتَّعُوا فسوف يَعْلَمونَ﴾ كأنه "فَقَدْ تَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ".
﴿وَإِذَآ أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُواْ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾
وقال ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ فقوله ﴿إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ هو الجواب لأن "إِذا" معلقة بالكلام الأول بمنزلة الفاء.
475