معانى القرآن للأخفش - أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط
"مَحَوْتَ" "تَمْحُو" وبعض العرب يقول: "لَغِيَ" "يَلْغَى" وهي قبيحة قليلة ولكن "لَغِيَ بِكَذَا وكَذا" أي: أُغْرِيَ بهِ فهو يقوله ونَصْنَعُه.
﴿ذَلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ جَزَآءً بِمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ﴾
وقال ﴿ذَلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ اللَّهِ النَّارُ﴾ رفع على الابتداء كأنه تفسيرا للجزاء.
المعاني الواردة في آيات سورة (فصلت)
﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾
وقال ﴿أَلاَّ تَخَافُواْ﴾ يقول: بأن لا تخافوا.
﴿نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ﴾
[وقال] ﴿نُزُلًا﴾ لأَنه شغل ﴿لَكُمْ﴾ بـ ﴿مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ﴾ [٣١] حتى صارت بمنزلة الفاعل وهو معرفة وقوله ﴿نُزُلًا﴾ ينتصب على "نَزَّلْنَا نُزُلا" نحو قوله ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ .
﴿ذَلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ جَزَآءً بِمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ﴾
وقال ﴿ذَلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ اللَّهِ النَّارُ﴾ رفع على الابتداء كأنه تفسيرا للجزاء.
المعاني الواردة في آيات سورة (فصلت)
﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾
وقال ﴿أَلاَّ تَخَافُواْ﴾ يقول: بأن لا تخافوا.
﴿نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ﴾
[وقال] ﴿نُزُلًا﴾ لأَنه شغل ﴿لَكُمْ﴾ بـ ﴿مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ﴾ [٣١] حتى صارت بمنزلة الفاعل وهو معرفة وقوله ﴿نُزُلًا﴾ ينتصب على "نَزَّلْنَا نُزُلا" نحو قوله ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ .
507