معانى القرآن للأخفش - أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط
المعاني الواردة في آيات سورة (الواقعة)
﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ﴾
وقال ﴿مَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ﴾ اي للمسافرين في الأرض القِيِّ. تقول: "أَقْوَى الشيءُ" إِذا ذَهب كلُّ ما فيه.
﴿فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾
وقال ﴿فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ ثم قال ﴿فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ [٨٦] [١٧٤ ء] ِأيْ: غيرَ مَجْزِيِّينَ مقهورين ترجعون تلك النفس وانتم ترون كيف تخرج عند ذلك ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [٨٧] أنكم تمتنعون من الموت. ثم أخبرهم فقال ﴿فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [٨٨] ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ [٨٩] أي: فَلَهُ رَوْحٌ ورَيْحانٌ ﴿وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [٩٠] ﴿فَسَلاَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [٩١]
﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ﴾
وقال ﴿مَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ﴾ اي للمسافرين في الأرض القِيِّ. تقول: "أَقْوَى الشيءُ" إِذا ذَهب كلُّ ما فيه.
﴿فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾
وقال ﴿فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ ثم قال ﴿فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ [٨٦] [١٧٤ ء] ِأيْ: غيرَ مَجْزِيِّينَ مقهورين ترجعون تلك النفس وانتم ترون كيف تخرج عند ذلك ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [٨٧] أنكم تمتنعون من الموت. ثم أخبرهم فقال ﴿فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [٨٨] ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ [٨٩] أي: فَلَهُ رَوْحٌ ورَيْحانٌ ﴿وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [٩٠] ﴿فَسَلاَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [٩١]
533