معانى القرآن للأخفش - أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط
المعاني الواردة في آيات سورة (المدثر)
﴿إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ﴾
وقال ﴿إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ ﴿نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ﴾ فانتصب ﴿نَذِيرًا﴾ لأنه خبر لـ ﴿إِحْدَى الكُبَر﴾ فانتصب ﴿نَذِيرًا﴾ لأنه خبر للمعرفة وقد حسن عليه السكوت فصار حالا وهي "النَذِير" كما تقول "إِنَّهُ لَعَبْدُ اللهِ قَائِمًا" وقال بعضهم "إِنَّما هُوَ" "قُمْ نَذِيرًا فَأَنْذِر".
﴿كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾
وقال ﴿كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ ِأي: إنَّ القرآنَ تذكِرَةٌ.
﴿إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ﴾
وقال ﴿إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ ﴿نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ﴾ فانتصب ﴿نَذِيرًا﴾ لأنه خبر لـ ﴿إِحْدَى الكُبَر﴾ فانتصب ﴿نَذِيرًا﴾ لأنه خبر للمعرفة وقد حسن عليه السكوت فصار حالا وهي "النَذِير" كما تقول "إِنَّهُ لَعَبْدُ اللهِ قَائِمًا" وقال بعضهم "إِنَّما هُوَ" "قُمْ نَذِيرًا فَأَنْذِر".
﴿كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾
وقال ﴿كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ ِأي: إنَّ القرآنَ تذكِرَةٌ.
556