اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
٢ - كِتابُ العِلْمِ
(باب العلم)

مِنَ الصِّحَاحِ:

١٤٧ - قال رسول الله - ﷺ -: "بلَّغوا عنِّي ولو آيةً، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حَرَج، ومَنْ كذبَ عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَهُ مِنَ النّارِ"، رواه عبد الله بن عمرو.

"من الصحاح":
" عن عبد الله بن عمرو أنَّه قال: قال رسول الله - ﷺ -: بلَّغوا عني" ما استطعتم.
"ولو": كان "آيةً"، المراد بـ (الآية) هنا: الكلام المفيد، وهذا تحريضٌ على نشرِ العلم، وتعليمِ الناسِ العلمَ وأحكامَ الدِّين، ونشرِ الحديث.
"وحدِّثوا عن بني إسرائيل"؛ أي: عما وقع فيهم من القصص والوقائع العجيبة، كحكاية عُوج بن عُنُق، وقتل بني إسرائيل أنفسَهم لتوبتهم عن عبادة العِجل، ونحو ذلك.
"ولا حَرَجَ"؛ أي: لا إثمَ عليكم إنْ تحدَّثتم عنهم ما سمعتم؛ فإن في ذلك لعِبرةً وموعظة لأولي الألباب.
وأما نهيُه - ﷺ - في حديث جابر عن أن يُكتب من أحاديثهم؛ فلأنهم أرادوا الكتابة من أحكام التوراة وشريعة موسى ﵇، فإن جميع شرائع الأديان والكتب قد صارت منسوخة بشريعة نبينا - ﷺ -.
189
المجلد
العرض
36%
الصفحة
189
(تسللي: 221)