اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"عن النبي - ﵊ - أنه قال: من أذَّن فهو يقيم"؛ يعني: أن الإقامة حق من أذن، فيكره أن يقيم غيره، وبه قال الشافعي.
وعند أبي حنيفة: لا يكره؛ لما روي أن ابن أم مكتوم ربما كان يؤذن ويقيم بلال، وربما كان عكسه، فالحديث محمولٌ على ما إذا لحقته الوحشة بإقامة غيره.
* * *

٥ - باب فَضْل الأَذان وإجابة المؤذّن
(باب فضل الأذان)

مِنَ الصِّحَاحِ:

٤٥١ - عن مُعاوية - ﵁ - أنَّه قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: "المؤذَّنُونَ أطولُ النَّاسِ أَعناقًا يومَ القِيامَةِ".

"من الصحاح":
" عن معاوية أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة"؛ أي: يكونون سادات، والعرب تصف السادات بطول العنق.
وقيل: معناه: أكثر ثوابًا، يقال: لفلان عنقٌ من الخير؛ أي: قطعة منه.
وقيل: أكثر الناس رجاءً لرحمة الله تعالى؛ لأن من رجا شيئًا أطال عنقه إليه، فالناس حين يكونون في الكرب يكون المؤذنون في الروح يمدون أعناقهم، وينتظرون أن يؤذن لهم في دخول الجنة.
397
المجلد
العرض
70%
الصفحة
397
(تسللي: 426)