اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"الدعاء عند النداء"؛ أي: الأذان.
"وعند البأس"؛ أي: الحرب مع الكفار.
"وحين يَلحَم": بفتح الياء والحاء المهملة؛ أي: يقتل "بعضهم بعضًا"، ويجوز أن يكون (حين يلحم) بدلًا من (عند البأس).
والمناسبة بين النداء والبأس: أن الأول من خواص الجهاد الأكبر وحثٌّ عليه، والثاني جهاد أصغر.
"ويروى: وتحت المطر"؛ أي: عند نزول المطر.
* * *

٤٧٠ - وقال عبد الله بن عمر - ﵁ -: قالَ رجلٌ: يا رسولَ الله! إنَّ المؤذِّنينَ يفضُلونَنَا، فقالَ رسولُ الله - ﷺ -: "قُلْ كما يقولونَ، فإذا انْتَهَيْتَ فسَلْ تُعْطَ".
"وقال عبد الله بن عمرو: قال رجل: يا رسول الله! إن المؤذنين يفضلوننا"؛ أي: حصل لهم فضلٌ ومزيدٌ علينا في الثواب بسبب الأذان.
"فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: قل كما يقولون"، إلا عند الحيعلتين كما ذكرنا من قبل، فيحصل لك الثواب.
"فإذا انتهيت"؛ أي: إذا فرغت.
"فسَلْ"؛ أي: من الله ما تريد.
"تُعطَ"؛ أي: يقبل الله دعاءك، ويعطيك سُؤلك.
* * *

فصل
مِنَ الصِّحَاحِ:

٤٧١ - قال رسول الله - ﷺ -: "إنَّ بلالًا يُنادي بالليل، فكُلوا واشربُوا حتَّى
411
المجلد
العرض
73%
الصفحة
411
(تسللي: 440)