اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
٢٢٥ - وعن أُم سلمة ﵂: أنَّها قرَّبتْ إلى النبيِّ - ﷺ - جَنْبًا مَشْوِيًّا، فأكلَ منهُ، ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ وما توضَّأَ منه.
"وعن أم سلمة أنها قربت إلى النبي - ﵊ - جَنْبًا"؛ أي: ضلْعًا.
"مَشْوِيًّا فأكل منه، ثم قام إلى الصلاة وما توضَّأ"، فهذان الحديثان دليل على أن أكل ما مسَّته النار لا يبطل الوضوء.
* * *

٣ - باب أَدَب الخَلاءِ
(باب الخلاء)
هو بالمدِّ: الموضع الذي يقضي فيه الإنسان حاجته، سمي به؛ لأنه يخلو فيه بنفسه.

مِنَ الصِّحَاحِ:

٢٢٦ - عن أبي أَيُّوب الأنصاري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أتيتُمُ الغائطَ فلا تستقبلُوا القِبلَةَ، ولا تَسْتَدْبرُوهَا، ولكنْ شرِّقُوا أو غرِّبُوا".
قال المصنف: هذا الحديث في الصَّحراء، أما في البنيان فلا بأْس به، لِمَا رُوي.

"من الصحاح":
" عن أبي أيوب الأنصاري أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: إذا أتيتم الغائطَ"؛ يعني: موضع قضاء الحاجة.
246
المجلد
العرض
46%
الصفحة
246
(تسللي: 277)