اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
الباء: جمع البقعة، وهي الموضع الذي يجتمع الناس فيه مطلقًا.
"فسكت عنه، وقال ﵊: أسكتُ": على صيغة المتكلم.
"حتى يجيء جبرائيل ﵇، فسكت، وجاء جبرائيل - ﵊ - فسأله، فقال: ما المسؤول منها بأعلم من السائل، ولكن أسأل ربي ﵎"؛ أي: لكن أرجعُ إلى حضرة ربي، وأسأله عن هذه المسألة.
"ثم قال جبرائيل" بعد رجوعه إلى الحضرة: "يا محمد! إني دنوت"؛ أي: قربت.
"من الله تعالى دنوًا ما دنوت مثله قط"؛ يعني: أذن لي بأن أقرب منه تعالى أكثر مما قربت في سائر الأوقات، لعل زيادة تقريبه منه تعالى في هذه المرة؛ لتعظيمه النبي ﵊؛ لأنه أتى من عنده ﵇، وقد يزيد المحب في احترام رسول الحبيب؛ لتعظيمه.
"قال: كيف كان يا جبرائيل؟ قال: كان بيني وبينه"؛ أي: بيني وبين العرش "سبعون ألف حجاب من نور، فقال: شر البقاع أسواقها، وخير البقاع مساجدها".
* * *

٧ - باب السَّتْر
(باب الستر)
هو - بفتح السين - مصدر ستره يستره: إذا غطاه، وبالكسر: واحد الستور والأستار.
449
المجلد
العرض
79%
الصفحة
449
(تسللي: 478)