اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
١٣ - باب السُجود وفَضْله
(باب السجود وفضله)

مِنَ الصِّحَاحِ:

٦٢٧ - قال رسول الله - ﷺ -: "أُمِرْتُ أن أَسجُدَ على سبعةِ أَعْظُمٍ: على الجَبْهةِ، واليدَينِ، والرُّكبتَينِ، وأطرافِ القَدَمينِ، ولا نكَفِتَ الثِّيابَ والشَعْرَ".

"من الصحاح":
" عن عبد الله بن عباس أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: أُمرت أن أَسجدَ على سبعة أَعظُم" جمع: العظم؛ يعني: أُمرتُ أن أَضعَ هذه الأعضاءَ السبعةَ على الأرض إذا سجدتُ.
"على الجبهة واليدين"؛ أي: الكفَّين.
"والرُّكبتَين وأطراف القدمَين"، أوجب بعضُهم وضعَ جميعها في السجود؛ أخذًا بظاهر الحديث، وهو أحد قولَي الشافعي، وفي الجديد: الواجب وضع الجبهة فقط، وعليه أكثر الأئمة؛ لأنه - ﵊ - اقتصر عليه في قصة رِفاعة، فقال: "اسجدْ، فمكِّنْ جبهتَك من الأرض".
ووضعُ الستةِ سُنَّةٌ، والأمرُ محمولٌ على المشترك بين الوجوب والندب؛ توفيقًا بين الحديثين.
"ولا نكَفِتَ": بالنصب؛ أي: نُهينا أن نَضُمَّ "الثيابَ والشَّعرَ"، ونجمعَهما عند الانتشار باليدين؛ احترازًا من الغبار، بل تُترك حتى تقعَ على الأرض؛ ليسجدَ جميعُ الأعضاء والثياب معه.
13
المجلد
العرض
91%
الصفحة
13
(تسللي: 554)