اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
١٧٥ - وقال: "نَضَّرَ الله امْرءًا سَمعَ مِنَّا شيئًا فَبَلَّغَهُ كما سَمِعَهُ، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى له مِنْ سامِعٍ"، رواه ابن مَسْعود - ﵁ -.
"وعنه، عن النبي - ﷺ -: نضَّر الله امرأً سمع منَّا شيئًا فبلَّغَه كما سمعه": هذا أخص من قوله: "سمع مقالتي"؛ لأنه لا يندرج فيه غير الصحابي.
"فرُبَّ مبلَّغ أَوْعَى له"؛ أي: أحفظُ "مِن سامعٍ".
* * *

١٧٦ - وقال: "اتَّقُوا الحديثَ عنِّي إلَاّ ما عَلِمْتُمْ، فَمَنْ كَذبَ عليَّ مُتَعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقْعدَهُ مِنَ النَّار".
"وعنه، عن النبي - ﵊ - أنه قال: اتَّقُوا الحديثَ"؛ أي: احذروا روايةَ الحديث "عني" فيما لا تعلمون أنه حديثي؛ أي: لا تُحدِّثوا. "إلا ما عَلِمتُم" أنه حديثي.
"فمَن كَذَبَ عليَّ متعمدًا فَلْيتبوَّأْ مقعدَه من النار": تقدم بيانه.
* * *

١٧٦/ -م - وقال: "مَن قالَ في القُرْآنِ برأْيهِ فليتبوَّأْ مَقعدَهُ مِنَ النَّار"، رواه ابن عباس - ﵁ -.
وفي روايةٍ أُخرى: "مَنْ قالَ في القُرآنِ بغيْرِ علْمٍ فليتبوَّأْ مَقْعدَهُ مِنَ النَّارِ".
"وعن ابن عباس، عن النبي - ﷺ - أنه قال: مَن قال في القرآن برأيه"؛ أي: فسَّره مِن تِلقاء نفسه من غير أن يتبعَ (١) أقوالَ الأئمة.
_________
(١) في "م": "من غير تتبع".
212
المجلد
العرض
40%
الصفحة
212
(تسللي: 244)