اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
له: العُمَري نسبةً إلى عمر بن الخطاب؛ لأنه ابن ابن ابنته.
وقيل: هو عبد الله [بن عمر] بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب - ﵃ -.
قيل: كان أحد العلماء الراسخين، وكان يُقدَّم على مالك بن أنس.
* * *

١٨٩ - عن أبي هُريرة - ﵁ - فيما أعلمُ - عن رسولِ الله - ﷺ - قال: "إنَّ الله ﷿ يَبْعَثُ لهذهِ الأُمَّةِ على رأْسِ كلِّ مئةِ سنةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لها دينَهَا".
"عن أبي هريرة فيما أعلم"؛ أي: هذا الحديث كائنًا في علمي هو عن أبي هريرة.
"عن رسول الله - ﷺ - قال: إن الله ﷿ يبعث لهذه الأمة" إذا قلَّ العلمُ وغلبت المبتدعون.
"على رأس كل مئة سَنةٍ مَن يجدِّد": مفعول (يبعث)؛ أي: يبعث عالِمًا ربَّانيًا يجدِّد.
"لها"؛ أي: لهذه الأُمة.
"دِينَها"، بأن يعلِّمَهم علومَ الدِّين، ويُبينَ لهم السُّنةَ عن البدعة، وَيكسرَ أهلَ البدعة ويُذلَّهم، ويؤيدَ الدِّينَ، ويُعزَّ أهلَه، ويكثرَ العلمَ بين الناس.
* * *

١٩٠ - وعن إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْري أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "يحملُ هذا العلمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنفُون عنهُ تَحْريفَ الغالِيْن، وانتِحالَ المُبْطِلين، وتأْويلَ الجاهلين". والله أعلم وأحكم.
"وعن إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْري أنه قال: قال رسول الله - قال
221
المجلد
العرض
42%
الصفحة
221
(تسللي: 253)