شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
٢١١ - وعن سُويد بن النُّعمان: أنَّهُ خرجَ معَ رسولِ الله - ﷺ - عامَ خيبرَ حتَّى إذا كانوا بالصَّهْبَاءِ - وهيَ أدنى خَيْبر - نزلَ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ دعا بالأزْوادِ فلم يُؤْتَ إلَاّ بالسَّويقِ، فأَمرَ بِهِ فثُرِّيَ، فأكَلَ رسولُ الله - ﷺ - وأكَلنا، ثمَّ قامَ إلى المَغربِ فَمَضْمَضَ ومَضْمَضْنَا، ثمَّ صلَّى ولم يَتوضَّأْ.
"وعن سويد بن النعمان: أنه خرج مع رسول الله - ﷺ - عام خيبر حتى إذا كانوا"؛ أي: كان رسول الله - ﷺ - وأصحابه نازلين.
"بالصهباء وهي"؛ أي: الصهباء.
"أدنى خيبر"؛ أي: موضع أقرب إليه.
"صلى" رسول الله - ﷺ - "العصر ثم دعا بالأزواد"؛ أي: طلب ما كان معهم من الزاد ليأكلوا.
"فلم يُؤْتَ إلا بالسويق"؛ أي: فلم يحضر إلا السويق.
"فأمر" ﵊ "به فثُرِّي"؛ أي: بُلَّ ليسهل أكله.
"فأكل رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - وأكلنا، ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ".
* * *
مِنَ الحِسَان:
٢١٢ - وقال: "لا وُضُوءَ إلَاّ مِنْ صَوْتٍ أو رِيحٍ"، رواه أبو هريرة - ﵁ -.
"من الحسان":
" عن أبي هريرة - ﵁ - أنه قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - لا وضوء"؛ أي: لا يجب الوضوء.
"وعن سويد بن النعمان: أنه خرج مع رسول الله - ﷺ - عام خيبر حتى إذا كانوا"؛ أي: كان رسول الله - ﷺ - وأصحابه نازلين.
"بالصهباء وهي"؛ أي: الصهباء.
"أدنى خيبر"؛ أي: موضع أقرب إليه.
"صلى" رسول الله - ﷺ - "العصر ثم دعا بالأزواد"؛ أي: طلب ما كان معهم من الزاد ليأكلوا.
"فلم يُؤْتَ إلا بالسويق"؛ أي: فلم يحضر إلا السويق.
"فأمر" ﵊ "به فثُرِّي"؛ أي: بُلَّ ليسهل أكله.
"فأكل رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - وأكلنا، ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ".
* * *
مِنَ الحِسَان:
٢١٢ - وقال: "لا وُضُوءَ إلَاّ مِنْ صَوْتٍ أو رِيحٍ"، رواه أبو هريرة - ﵁ -.
"من الحسان":
" عن أبي هريرة - ﵁ - أنه قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - لا وضوء"؛ أي: لا يجب الوضوء.
240