شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"من ماء وعَنَزَةٍ": وهي - بفتحتين -: رمح قصير يُحمل لحفر الأرض، ويُلين التُّراب كيلا يصيبه رشاش البول؛ أي: أحدنا يحمل الإداوة والآخر العنزة.
"يستنجي بالماء".
* * *
مِنَ الحِسَان:
٢٣٥ - عن أنس - ﵁ - قال: كان النبيُّ - ﷺ - إذا دخلَ الخلاءَ نزَعَ خاتَمَهُ. غريب.
"من الحسان":
" عن أنس - ﵁ - أنه قال: كان النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - إذا دخل الخلاء نزع"؛ أي: أخرج "خاتمه": من إصبعه قبل دخول الخلاء؛ لأن اسم الله مكتوب عليه، وهو محمد: رسول الله.
وفيه دليل على وجوب تَنْحِيَةِ اسمِهِ تعالى واسمِ رسوله والقرآن عند الخلاء.
"غريب".
* * *
٢٣٦ - وقال جابر - ﵁ -: كان النبيُّ - ﷺ - إذا أرادَ البَرَازَ انطلقَ حتَّى لا يراهُ أَحَدٌ.
"قال جابر - ﵁ -: كان النبي - ﵊ - إذا أراد البَرَاز" فتح الباء؛ أي: قضاء الحاجة.
"يستنجي بالماء".
* * *
مِنَ الحِسَان:
٢٣٥ - عن أنس - ﵁ - قال: كان النبيُّ - ﷺ - إذا دخلَ الخلاءَ نزَعَ خاتَمَهُ. غريب.
"من الحسان":
" عن أنس - ﵁ - أنه قال: كان النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - إذا دخل الخلاء نزع"؛ أي: أخرج "خاتمه": من إصبعه قبل دخول الخلاء؛ لأن اسم الله مكتوب عليه، وهو محمد: رسول الله.
وفيه دليل على وجوب تَنْحِيَةِ اسمِهِ تعالى واسمِ رسوله والقرآن عند الخلاء.
"غريب".
* * *
٢٣٦ - وقال جابر - ﵁ -: كان النبيُّ - ﷺ - إذا أرادَ البَرَازَ انطلقَ حتَّى لا يراهُ أَحَدٌ.
"قال جابر - ﵁ -: كان النبي - ﵊ - إذا أراد البَرَاز" فتح الباء؛ أي: قضاء الحاجة.
252