شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"وعن معاذ أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: اتقوا"؛ أي: احذروا.
"الملاعن الثلاثة": جمع مَلْعَنَة، وهي الموضع الذي يكثر فيها اللَّعن.
"البَرَاز"؛ أي: التَّغوط.
"في المَوَارد": جمع مَوْرِد، وهو الموضع الذي يأتيه الناس، مِنْ رأسِ عَيْنٍ أو نهر لشرب الماء والتوضؤ، وقيل: هو موضع ورودهم للتَّحدث.
"وقارعة الطريق"؛ أي: الطريق الواسع الذي يقرعه الناس بأرجلهم؛ أي: يدقونه ويمررون عليه.
"والظل"؛ أي: ظل الشجر وغيره، وإنما جعل هذه المواضع ملاعن؛ لأن أصحابها يلعنهم المارة لفعلهم القبيح، ولأنه عَسَّرَ على الناس وأفسد عليهم منفعتهم فكان ظالمًا، وكل ظالم ملعون.
* * *
٢٤٨ - وقال: "لا يَخْرُجِ الرجُلانِ يضرِبان الغائطَ كاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يتحدَّثَانِ، فإنَّ الله يمقُتُ على ذلك"، رواه أبو سعيد - ﵁ -.
"وعن أبي سعيد أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: لا يخرج (١) الرجلان يضربان الغائط"؛ أي: يمشيان إلى قضاء الحاجة حال كونهما.
"كاشفين عن عورتهما": ينظر كل منهما إلى عورة صاحبه.
"يتحدثان": حال ثانية.
"فإن الله" تعالى "يمقت"؛ أي: يغضب ويبغض.
_________
(١) زاد في "غ": "قيل: نفيٌ بمعنى النهي فيكون مرفوعًا، وقيل: بل نهيٌ صريحٌ فيكون مكسورًا لالتقاء الساكنين".
"الملاعن الثلاثة": جمع مَلْعَنَة، وهي الموضع الذي يكثر فيها اللَّعن.
"البَرَاز"؛ أي: التَّغوط.
"في المَوَارد": جمع مَوْرِد، وهو الموضع الذي يأتيه الناس، مِنْ رأسِ عَيْنٍ أو نهر لشرب الماء والتوضؤ، وقيل: هو موضع ورودهم للتَّحدث.
"وقارعة الطريق"؛ أي: الطريق الواسع الذي يقرعه الناس بأرجلهم؛ أي: يدقونه ويمررون عليه.
"والظل"؛ أي: ظل الشجر وغيره، وإنما جعل هذه المواضع ملاعن؛ لأن أصحابها يلعنهم المارة لفعلهم القبيح، ولأنه عَسَّرَ على الناس وأفسد عليهم منفعتهم فكان ظالمًا، وكل ظالم ملعون.
* * *
٢٤٨ - وقال: "لا يَخْرُجِ الرجُلانِ يضرِبان الغائطَ كاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يتحدَّثَانِ، فإنَّ الله يمقُتُ على ذلك"، رواه أبو سعيد - ﵁ -.
"وعن أبي سعيد أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: لا يخرج (١) الرجلان يضربان الغائط"؛ أي: يمشيان إلى قضاء الحاجة حال كونهما.
"كاشفين عن عورتهما": ينظر كل منهما إلى عورة صاحبه.
"يتحدثان": حال ثانية.
"فإن الله" تعالى "يمقت"؛ أي: يغضب ويبغض.
_________
(١) زاد في "غ": "قيل: نفيٌ بمعنى النهي فيكون مرفوعًا، وقيل: بل نهيٌ صريحٌ فيكون مكسورًا لالتقاء الساكنين".
260