شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
والفم يتغير بعدم التكلم، وهذا يدل على استحباب السواك عند المكالمة مع أحد، كيلا يتأذى من ريح فمه.
* * *
٢٥٩ - وقال حُذَيْفَة: كان النبيُّ - ﷺ - إذا قامَ للتهجُّدِ مِنَ الليْلِ يَشُوصُ فاهُ بالسِّواكِ.
"وقال حذيفة: كان النبي - ﵊ - إذا قام للتهجد": وهو ترك الهجود - أي: النوم - للصلاة.
"من الليل يشوص": من الشَّوْصِ وهو الغسل والتنظيف؛ أي: يغسل.
"فاه بالسواك"؛ أي: باستياكه من سفل إلى علو، وقيل: الدَّلك؛ أي: يدلك أسنانه وينقيها، وفيه دليل على استحباب السواك أيضًا عند القيام من النوم.
* * *
٢٦٥ - وقالت عائشة ﵂: قال رسول الله - ﷺ -:"عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ: قَصُّ الشارِبِ، وإعفاءُ اللِّحْيةِ، والسِّواكُ، واستِنْشَاقُ الماء وقَصُّ الأظْفَارِ، وغسْلُ البَرَاجِم، ونتفُ الإبطِ، وحَلْقُ العَانَةِ، وانْتِقَاصُ الماء - يعني: الاستِنْجَاء - ".
قال الراوي: ونسيتُ العاشرةَ إلَاّ أنْ تكونَ المَضْمَضَةَ.
وفي روايةٍ: "الخِتانِ" بدل: "إعفاء اللِّحْيةِ" "وقالت عائشة - ﵂ -: قال رسول الله - ﷺ -: عشر"؛ أي: عشر خِصَال.
* * *
٢٥٩ - وقال حُذَيْفَة: كان النبيُّ - ﷺ - إذا قامَ للتهجُّدِ مِنَ الليْلِ يَشُوصُ فاهُ بالسِّواكِ.
"وقال حذيفة: كان النبي - ﵊ - إذا قام للتهجد": وهو ترك الهجود - أي: النوم - للصلاة.
"من الليل يشوص": من الشَّوْصِ وهو الغسل والتنظيف؛ أي: يغسل.
"فاه بالسواك"؛ أي: باستياكه من سفل إلى علو، وقيل: الدَّلك؛ أي: يدلك أسنانه وينقيها، وفيه دليل على استحباب السواك أيضًا عند القيام من النوم.
* * *
٢٦٥ - وقالت عائشة ﵂: قال رسول الله - ﷺ -:"عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ: قَصُّ الشارِبِ، وإعفاءُ اللِّحْيةِ، والسِّواكُ، واستِنْشَاقُ الماء وقَصُّ الأظْفَارِ، وغسْلُ البَرَاجِم، ونتفُ الإبطِ، وحَلْقُ العَانَةِ، وانْتِقَاصُ الماء - يعني: الاستِنْجَاء - ".
قال الراوي: ونسيتُ العاشرةَ إلَاّ أنْ تكونَ المَضْمَضَةَ.
وفي روايةٍ: "الخِتانِ" بدل: "إعفاء اللِّحْيةِ" "وقالت عائشة - ﵂ -: قال رسول الله - ﷺ -: عشر"؛ أي: عشر خِصَال.
266