اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"وعن عبد الله بن زيد أن النبي - ﵊ - توضأ مرتين مرَّتين" هذا هو الأفضل في الوضوء.
* * *

٢٧٠ - وروي عن عثمان - ﵁ -: أنَّهُ توضأ ثلاثًا ثلاثًا.
"وروى عثمان - ﵁ - أنه - ﵊ - توضأ ثلاثًا ثلاثًا"، هذا هو الأكمل، وقد فعل - ﵊ - كل ذلك تبيينًا لأمته أنَّ جميع ذلك جائز، فمن فعل الأكمل يكون ثوابه أكثر.
* * *

٢٧١ - وقال عبد الله بن عمرو: رأى النبيُّ - ﷺ - قومًا توضَّؤُوا وأعقابُهُمْ تَلُوحُ لم يمسَّهَا الماء فقال: "ويل للأَعقابِ مِنَ النَّارِ، أَسبغُوا الوُضُوء".
"وقال عبد الله بن عمرو: رأى النبي - ﵊ - قومًا توضؤوا وأعقابهم": جمع عقيب.
"تلوح"؛ أي: تظهر يبوستها، جملة حالية، وكذا: "لم يمسَّها الماء": جملة حالية مبينة لـ (تلوح).
"فقال: ويل للأعقاب"؛ أي: لأصحابها المقصِّرين في غَسلها.
"من النار"؛ يعني: يصل النار إلى المواضع التي لم يصل إليها الماء.
"أَسْبغُوا الوُضوء"؛ أي: أتمُّوه بإتيان جميع فرائضه وسننه.
قيل: لعلهم كانوا حديثي عهد بالإسلام وأحكامه، فتجوزوا في غَسْل أرجلهم لجهلهم بأحكام الشرع، وفيه دليل على وجوب غَسْلِ الرِّجلين وهو المنقول من فعله - ﵊ - وفعل الصحابة.
* * *
274
المجلد
العرض
50%
الصفحة
274
(تسللي: 305)