اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"ثم أراد أن يعود" إلى الجماع.
"فليتوضَّأْ بينهما"؛ أي: بين الإتْيَانينِ وضوءًا؛ لأن هذا أطيب وأكثر للنَّشاط والتَّلذذ.
وفي هذا الحديث وحديث عمر وعائشة: إشارة إلى أنه يستحبُّ للجُنُب أن يغسلَ ذَكَرَه ويتوضأ كما يتوضأ للصلاة إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو يجامع مرة أخرى أو ينام.
* * *

٣١٢ - وقال أنس - ﵁ -: كانَ النبيُّ - ﷺ - يطوفُ على نِسائِهِ بِغُسْل واحدٍ.
"وقال أنس - ﵁ -: كان النبي - ﵊ - يطوفُ على نسائه"؛ أي: يجامعهنَّ.
"بِغُسْلٍ واحد" وهذا يدل على أن الجُنُب يجوز له أن يجامع مرةً أخرى من غير أن يغتسل لكل مجامعة، ويكفيه لجميع الوطئات غسل واحد.
فإن قيل: أقل القسم ليلة لكل امرأة، فكيف كان يطوف على نسائه في ليلة واحدة؟
فالجواب: أن القسم في حقه - ﵊ - كان تكرمًا وتبرعًا لا وجوبًا، وعلى قول من ذهب بوجوبه يحمل على أنه كان برضائِهنَّ.
* * *

٣١٣ - وقالت عائشة ﵂: كانَ النبيُّ - ﷺ - يَذْكرُ الله على كُلِّ أَحيَانِهِ.
"وقالت عائشة: كان النبي - ﷺ - يَذْكرُ الله على كل أَحْيَانِهِ": حين الطهارة
297
المجلد
العرض
54%
الصفحة
297
(تسللي: 328)