اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
وفي رواية: "حُتِّيه، ثم اقْرُصيهِ، ثم اغسِليهِ بالماء".
وفي روايةٍ: "ثُمَّ رُشِّيهِ بالماءِ، وصلِّي فيه".
"قالت أسماء بنت أبي بكر - ﵂ -: سألت امرأةٌ رسولَ الله - ﷺ -، قالت: يَا رسول الله! أرأَيتَ"؛ أي: أخبر.
"إحدانا"؛ أي: عن حال إحدانا بحذف المضاف.
"إذا أصابَ ثوبَها الدمُ من الحِيضة"، - بكسر الحاء؛ أي: الخِرْقَة، وقد يكون اسمًا من الحَيْض ونوعًا منه، ويفرَّق بينهما بالقرائن السابقة، وبالفتح المرة، تريد أنها يصيبها من دم الحيض شيءٌ.
"كيف تصنع؟ فقال رسول الله - ﷺ -: إذا أصاب ثوبَ إحداكن الدمُ من الحَيْضة فلتقرُصْه": فلتمسحه بيدها مسحًا شديدًا قبل الغُسْل حتَّى تتفتَّت.
"ثم لتنضَحْه"؛ أي: لتغسِلْه "بماءٍ" بأن تصبَّه عليه شيئًا فشيئًا حتَّى يذهبَ أثرُه تحقيقًا لإزالة النجاسة.
"ثم لتصلِّ فيه"؛ أي: في ذلك الثوب، فإنَّه لا بأس بعد هذا؛ لأن إزالة لون الدم متعسِّر، وفيه دليل على تعيُّن الماء في إزالة النجاسة.
"وفي رواية: حُتِّيه"؛ أي: حكيه.
"ثم اقرُصِيه"، والقَرْصُ أبلغُ من الحتِّ؛ لأنه الدلك بأطراف الأصابع والأظفار، مع صبِّ الماء.
"ثم اغسليه بالماء وصلِّي فيه".
* * *

٣٤٢ - عن سُليمان بن يَسار قال: سأَلتُ عائشةَ عن المَنيِّ يُصيبُ الثَّوبَ، فقالت: كنتُ أغسِلُهُ مِنْ ثَوْبِ رسولِ الله - ﷺ -، فيخرُجُ إلى الصَّلاةِ وأثَرُ
316
المجلد
العرض
57%
الصفحة
316
(تسللي: 347)