شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
٣٥١ - عن المِقْدَامِ بن مَعْدِ يْكَرِب - ﵁ - قال: نَهى رسولُ الله - ﷺ - عَنْ لُبْسِ جُلودِ السّباعِ والرُّكوبِ عليها.
"عن المِقدام بن مَعْدِي كرب أنَّه قال: نهى رسول الله - ﷺ - عن لبس جلود السِّباع والركوبِ عليها"؛ لأنه من دَأْب السلاطين، وسُنَن الجبابرة، وعمل المشركين، وفيه تكبُّر وزينة لا يَليق هذا بالصلحاء، فيكون نهيَ تنزيه، أو لنجاسة ما عليها من الشعر؛ لأن شعرها لا يطْهُر بالدباغ كما هو ظاهرُ مذهب الشَّافعيّ، فالنهي للتحريم.
* * *
٣٥٢ - وعن أبي المَليح عن أَبيه - ﵄ -: أنَّ النبيَّ - ﷺ - نهى عن جُلُودِ السِّباعِ أنْ تُفْتَرشَ.
"وعن أبي المَليح" بفتح الميم: اسمه عامر.
"عن أَبيه" اسمه أسامة.
"أن النَّبِيّ - ﵊ - نهى عن جلود السباع أن يُفْتَرشَ"؛ أي: يُبسَط ويجلَسَ عليه لِمَا بيَّنَّا.
* * *
٣٥٣ - ورُوي عن أبي المَليح - ﵁ -: أنَّهُ كَرِهَ ثَمنَ جُلُودِ السِّباعِ.
"وروي عن أبي المَلِيح أنَّه"؛ أي: النَّبِيّ ﵊.
"كرِه ثمنَ جلود السباع"؛ يعني: كُرِه بيعُها وشراؤُها، وذلك قبل الدباغ لنجاستها قبلَه، وأما بعده فيجوز.
* * *
"عن المِقدام بن مَعْدِي كرب أنَّه قال: نهى رسول الله - ﷺ - عن لبس جلود السِّباع والركوبِ عليها"؛ لأنه من دَأْب السلاطين، وسُنَن الجبابرة، وعمل المشركين، وفيه تكبُّر وزينة لا يَليق هذا بالصلحاء، فيكون نهيَ تنزيه، أو لنجاسة ما عليها من الشعر؛ لأن شعرها لا يطْهُر بالدباغ كما هو ظاهرُ مذهب الشَّافعيّ، فالنهي للتحريم.
* * *
٣٥٢ - وعن أبي المَليح عن أَبيه - ﵄ -: أنَّ النبيَّ - ﷺ - نهى عن جُلُودِ السِّباعِ أنْ تُفْتَرشَ.
"وعن أبي المَليح" بفتح الميم: اسمه عامر.
"عن أَبيه" اسمه أسامة.
"أن النَّبِيّ - ﵊ - نهى عن جلود السباع أن يُفْتَرشَ"؛ أي: يُبسَط ويجلَسَ عليه لِمَا بيَّنَّا.
* * *
٣٥٣ - ورُوي عن أبي المَليح - ﵁ -: أنَّهُ كَرِهَ ثَمنَ جُلُودِ السِّباعِ.
"وروي عن أبي المَلِيح أنَّه"؛ أي: النَّبِيّ ﵊.
"كرِه ثمنَ جلود السباع"؛ يعني: كُرِه بيعُها وشراؤُها، وذلك قبل الدباغ لنجاستها قبلَه، وأما بعده فيجوز.
* * *
322