اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"من الصحاح":
" عن حُذيفة أنَّه قال: قال رسول الله - ﷺ -: فُضلْنا على الناس"، بصيغة المجهول، يعني: فَضَّلَنا الله تعالى على الأمم السابقة.
"بثلاث"؛ أي: بثلاث خِصال لم يكن لهم واحدة منها.
"جُعِلَت صفوفُنا"، يعني: وقوفنا في الصلاة صفًا صفًا.
"كصفوف الملائكة" فإن الأمم الماضية يقِفُون في صلاتهم كيف اتفق من غير الصف.
"وجُعِلَت لنا الأرض كلُّها مسجدًا": ولم يَجُزْ لهم أن يصلُّوا إلَّا في كنائسهم وبيَعهم.
"وجُعِلَت تربتُها"؛ أي: تراب الأرض.
"لنا طَهورًا"؛ أي: مطهِّرًا.
"إذا لم نجد الماء" ولم يَجُزْ ذلك للأمم المتقدمة.
* * *

٣٦٥ - وقال عِمْران: كُنَّا في سَفَرٍ معَ النَّبيِّ - ﷺ -، فصلَّى بالنَّاسِ، فلمَّا انفتلَ إذا هو برَجُلٍ مُعتزلٍ لم يُصَلِّ مع القومِ، فقال: "ما منعَكَ أنْ تصلِّيَ معَ القومِ؟ "، قال: أصابَتْني جنابةٌ ولا ماءَ قال: "عليكَ بالصَّعيدِ فإنَّه يكفيك".
"وقال عِمران: كنَّا في سَفَرٍ مع النَّبِيِّ - ﵊ - فصلى بالنَّاس، فلما انفتلَ"؛ أي: فرغَ من الصلاة.
"إذا هو"؛ أي: النَّبِيّ - ﷺ - "برجل معتزِلٍ" عن القوم؛ أي: خارج من بينهم، واقفٍ في ناحية.
330
المجلد
العرض
60%
الصفحة
330
(تسللي: 361)