شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
يحافظ عليهما؛ لئلا يردَ أن الخمس إذا كفرت فماذا يكفر الجمعة، أو رمضان بالنسبة إليهما، أو معناه: أن المجموع مكفِّرات لذنوبه الصغائر.
"إذا اجتُنبت الكبائر"، على صيغة الماضي المجهول، يعني: إذا اجتنب المصلي والصائم عن الكبائر حتَّى لو أتاها لا يغفر شيءٌ مما بينهن.
قال الله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [النساء: ٣١]، وإنما قال: (إذا) دون (إن)؛ لأن الغالب من المسلم الاجتناب عن الكبائر.
* * *
٣٩٣ - وقال: "أرأيتُمْ لو أنَّ نهرًا ببابِ أحدِكُمْ يَغتسِلُ فيهِ كُلَّ يومٍ خَمْسًا، هل يَبقى مِنْ دَرَنه شيءٌ"، قالوا: لا، قال: "فذلكَ مَثَلُ الصَّلواتِ الخَمْسِ يمحُو الله بهِنَّ الخَطايا"، رواه أبو هريرة - ﵁ -.
"وعنه عن النَّبِيّ - ﵊ - أنَّه قال: أَرَأَيْتُم"؛ أي: أخبروني.
"لو أنَّ نهرًا بباب أحدِكم يغتسلُ فيه كل يوم خمسًا هل يبقى من درنه"؛ أي: وسخه، (من) فيه زائدة.
"شيء؟ قالوا: لا"؛ أي: لا يبقى شيء.
"قال: فذلك"؛ أي: النهر المذكور.
"مَثَلُ الصلواتِ الخمس يمحو الله بهن الخطايا"؛ جمع خطيئة وهي الذنب؛ أي: يزيل ويغفر ببركة صلوات الخمس الذُّنوبَ الصغائر.
* * *
"إذا اجتُنبت الكبائر"، على صيغة الماضي المجهول، يعني: إذا اجتنب المصلي والصائم عن الكبائر حتَّى لو أتاها لا يغفر شيءٌ مما بينهن.
قال الله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [النساء: ٣١]، وإنما قال: (إذا) دون (إن)؛ لأن الغالب من المسلم الاجتناب عن الكبائر.
* * *
٣٩٣ - وقال: "أرأيتُمْ لو أنَّ نهرًا ببابِ أحدِكُمْ يَغتسِلُ فيهِ كُلَّ يومٍ خَمْسًا، هل يَبقى مِنْ دَرَنه شيءٌ"، قالوا: لا، قال: "فذلكَ مَثَلُ الصَّلواتِ الخَمْسِ يمحُو الله بهِنَّ الخَطايا"، رواه أبو هريرة - ﵁ -.
"وعنه عن النَّبِيّ - ﵊ - أنَّه قال: أَرَأَيْتُم"؛ أي: أخبروني.
"لو أنَّ نهرًا بباب أحدِكم يغتسلُ فيه كل يوم خمسًا هل يبقى من درنه"؛ أي: وسخه، (من) فيه زائدة.
"شيء؟ قالوا: لا"؛ أي: لا يبقى شيء.
"قال: فذلك"؛ أي: النهر المذكور.
"مَثَلُ الصلواتِ الخمس يمحو الله بهن الخطايا"؛ جمع خطيئة وهي الذنب؛ أي: يزيل ويغفر ببركة صلوات الخمس الذُّنوبَ الصغائر.
* * *
356