اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"مَن يطلُبه مِن ذمته بشيء"؛ يعني مَن يطلبه الله للمؤاخذة بما فَرطَ في حقه والقيام بعهده.
"يُدْرِكه" الله، إذ لا يفوت منه هارب.
"ثم يَكُبُّه"؛ أي: يلقيه "على وجهه في نار جهنم".
* * *

٤٣٥ - وقال: "لو يعلمُ الناسُ ما في النداء والصفِّ الأوَّلِ ثمَّ لمْ يجدُوا إلَّا أنْ يَسْتَهِمُوا عليهِ لاستَهَمُوا عليه، ولو يَعلمونَ ما في التَّهْجير لاستَبقُوا إليهِ، ولو يَعلمونَ ما في العَتَمةِ والصُّبح لأتَوْهما ولو حَبْوًا"، رواه أبو هريرة - ﵁ -.
"وعن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لو يعلم الناسُ ما في النداء"، يحتمل أن يرادَ به التأذين؛ أي: لو يعلَمون ما فيه من الثواب والأجر، وأن يرادَ به الإقامةُ على حذف المضاف؛ أي: في حضور الإقامة.
"والصف الأول"؛ أي: في الوقوف فيه، والتحريمة مع الإِمام من الثواب.
"ثم لم يجدوا إليه سبيلًا إلا أن يَسْتَهِمُوا عليه"، يقال: استهمَ القوم إذا أخرجوا القُرْعَة بينهم.
"لاستهموا" حرصًا "عليه"، حتى أخذوا المواضع منه بالاستهام.
"ولو يعلَمون ما في التهجير"، وهو الإتيان في الهاجرة للظهر، وقيل: هو التبكير إلى كل صلاة.
"لاستبقُوا"؛ أي: لبادَرُوا "إليه، ولو يعلمون ما في العَتَمة"؛ أي: العِشاء.
387
المجلد
العرض
69%
الصفحة
387
(تسللي: 416)