اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
الله أكبر، فقالَ رسولُ الله - ﷺ -: "على الفِطْرَةِ"، ثمَّ قال: أشهدُ أنْ لا إله إلا الله، فقالَ رسولُ الله - ﷺ -: "خرجْتَ مِنَ النَّارِ"، فنظروا فإذا هو رَاعِي مِعْزَى.
"وعن أنسٍ أنه قال: كانَ رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وسلم يُغِيرُ"؛ أي: يسِيرُ إلى بلادِ الكفارِ لِلغَارَةِ.
"إذا طلع الفجر"؛ ليعلم أنهم مسلمون أو كفار.
"وكان يستمع الأذان"، ويعرف حالهم به.
"فإن سمع أذانًا أمسك" عن الغارة؛ أي: تركها.
"وإلا"؛ أي: وإن لم يسمع الأذان.
"أغَارَ": من (الإِغَارَةِ)، وهو: النَّهْبُ.
وقيل: استماعه - ﵊ - للأذان وانتظاره إياه كان حذرًا من أن يكون فيهم مؤمنٌ، فَيُغِيرُ - ﷺ - غَافِلًا عن حَالِه.
"فسمع رجلًا يقول: الله أكبر الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: على الفطرة"؛ أي: أنت أو هو على الإِسلام؛ لأن الأذان لا يكون إلا للمسلمين.
"ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: خرجت من النار"؛ أي: بسبب أنك تركت الشرك بالله بذلك القول.
"فنظروا": بعد فراغه من الأذان.
"فإذا هو راعي مِعزىً": بكسر الميم، وهو من الغنم: خلاف الضأن، اسم جنس.
403
المجلد
العرض
71%
الصفحة
403
(تسللي: 432)