اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"وأبغض البلاد إلى الله أسواقها"؛ لأن السوق موضع الغفلة عن الله والحرص والطمع والخيانة، والمراد بحب الله المسجد: إرادة الخير لأهله، وببغضه السوق: خلافها لأهله.
* * *

٤٨٥ - وقال: "مَنْ بنى لله مسجدًا بنى الله لهُ بَيْتًا في الجَنَّةِ"، رواه عثمان - ﵁ -.
"وعن عثمان - ﵁ - أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: من بنى لله مسجدًا"؛ أي: مَعْبَدًا، فيتناول معبدَ الكفرة فيكون لله؛ لإخراج ما بنى معبدًا لغير الله.
"بنى الله له بيتًا في الجنة".
* * *

٤٨٦ - وقال: "مَنْ غَدا إلى المسجدِ أو رَاحَ، أعدَّ الله لهُ نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّما غَدا أو راحَ".
"وعن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - أنه قال: من غدا إلى المسجد"؛ أي: ذهب إليه في الغفلة.
"وراح"؛ أي: ذهب إليه بعد الزوال.
"أعد الله"؛ أي: هيَّأ له "نزله" بضم الزاي وسكونها: ما يهيأ للضيف.
"من الجنة، كلما غدا أو راح": ظرف، وجوابه ما دلَّ عليه ما قبله، وهو العامل فيه، المعنى: كلما استمر غدوه أو رواحه يستمر إعداد نزله في الجنة.
421
المجلد
العرض
74%
الصفحة
421
(تسللي: 450)