شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
الكلمات لما كانت سببًا للرتع سُمِّيت به.
* * *
٥١٦ - وقال: "مَنْ أتى المسجدَ لشيءٍ فهو حظُّه".
"وعنه عن النبي - ﵊ - قال: من أتى المسجد لشيء فهو حظه"؛ يعني: من أتى المسجد لعبادة، حصل له الثواب، ومن أتاه لشُغل دنيوي، لا يحصل له إلا ذلك الشُّغل.
* * *
٥١٧ - عن فاطمة الكبرى ﵂ قالت: كانَ رسولُ الله - ﷺ - إذا دخلَ المسجدَ صَلَّى على مُحمَّدٍ وسَلَّمَ ﵇، وقال: "رَبِّ اغفِرْ لي ذُنوبي، وافتَحْ لي أبوابَ رحمتِكَ"، وإذا خرجَ صلَّى على مُحمَّدٍ وسَلَّمَ، وقال: "رَبِّ اغفِرْ لي ذُنوبي، وافتَحْ لي أبوابَ فضلِكَ"، ليس بمتصل.
"وعن فاطمة الكبرى ﵂": وهي بنت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، وُصِفت بالكبرى؛ لكبر شأنها وفضلها.
"أنها قالت: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا دخل المسجد صلَّى على محمد وسلم"؛ يعني قال: اللهم صلى على محمد وسلم.
"وقال: رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلَّى على محمد وسلم وقال: رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك".
"ليس بمتصل"؛ أي: هذا الحديث ليس بمسند؛ لأن فاطمة الصغرى بنت حسين بن علي تروي هذا الحديث عن جدتها، وهي لم تُدركها.
* * *
٥١٦ - وقال: "مَنْ أتى المسجدَ لشيءٍ فهو حظُّه".
"وعنه عن النبي - ﵊ - قال: من أتى المسجد لشيء فهو حظه"؛ يعني: من أتى المسجد لعبادة، حصل له الثواب، ومن أتاه لشُغل دنيوي، لا يحصل له إلا ذلك الشُّغل.
* * *
٥١٧ - عن فاطمة الكبرى ﵂ قالت: كانَ رسولُ الله - ﷺ - إذا دخلَ المسجدَ صَلَّى على مُحمَّدٍ وسَلَّمَ ﵇، وقال: "رَبِّ اغفِرْ لي ذُنوبي، وافتَحْ لي أبوابَ رحمتِكَ"، وإذا خرجَ صلَّى على مُحمَّدٍ وسَلَّمَ، وقال: "رَبِّ اغفِرْ لي ذُنوبي، وافتَحْ لي أبوابَ فضلِكَ"، ليس بمتصل.
"وعن فاطمة الكبرى ﵂": وهي بنت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، وُصِفت بالكبرى؛ لكبر شأنها وفضلها.
"أنها قالت: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا دخل المسجد صلَّى على محمد وسلم"؛ يعني قال: اللهم صلى على محمد وسلم.
"وقال: رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلَّى على محمد وسلم وقال: رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك".
"ليس بمتصل"؛ أي: هذا الحديث ليس بمسند؛ لأن فاطمة الصغرى بنت حسين بن علي تروي هذا الحديث عن جدتها، وهي لم تُدركها.
443