اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"وقال أبو حميد الساعدي في نفرٍ"؛ أي: في جماعة "من أصحاب رسول الله صَلَّى الله تعالى عليه وسلم: أنا أحفظكم لصلاة رسول الله صَلَّى الله تعالى عليه وسلم، رأيته إذا كبَّر جعل يديه حِذاءَ منكبيه"؛ أي: إزاءه.
"وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه"؛ أي: وضع كفيه على ركبتيه وقبضهما.
"ثم هصر"؛ أي: ثنى وعوج.
"ظهره": ثنيًا شديدًا في استواء رقبته وظهره.
"فإذا رفع رأسه، استوى حتَّى يعودَ كلُّ فَقارٍ": بفتح الفاء؛ أي: مفاصل الصُّلب.
"مكانه"؛ أي: موضعه، ويستقر كل عضو في مقره.
"فإذا سجد وضع يديه غيرَ مفترش": نصب على الحال؛ أي: غير واضع مرفقه على الأرض.
"ولا قابضَهما": عطف على (غير)؛ أي: غيرَ قابض أصابع يديه، بل يبسطها قِبَلَ القِبلة.
"واستَقبلَ بأطراف أصابع رِجلَيه القِبلةَ، فإذا جلس في الركعتين"؛ أي: الأولَيين "جلس على رِجله اليسرى ونصبَ اليمنى، فإذا جلس في الركعة الآخرة قدَّم رِجلَه اليسرى"؛ أي: أخرجَها من تحت وِركه إلى جانب الأرض "ونصبَ الأخرى، وقعد على مَقْعَدَتِه".
* * *

٥٥٧ - وقال سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - كانَ يرفعُ يدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ، وإذا كبَّرَ للرُّكُوعِ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ
471
المجلد
العرض
83%
الصفحة
471
(تسللي: 500)