اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
٥٥٩ - وروى مالك بن الحُويرِث: عن رسول الله - ﷺ - رفعَ اليَدَيْنِ إذا كبَّرَ، وإذا ركعَ، وإذا رفَعَ رأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وقال: حتَّى يُحاذي بِهِما أُذُنيهِ.
وفي روايةٍ: "إلى فُروعَ أُذُنيهِ".
"وروى مالك بن الحُوَيرث، عن رسول الله صَلَّى الله تعالى عليه وسلم: رفعَ اليدين إذا كبَّر، وإذا ركعَ، وإذا رفع رأسَه من الركوع، وقال: حتَّى يحاذيَ بهما أُذنيَه".
"وفي رواية: فروعَ أُذنيَه"؛ أي: أعلاهما، وفرع كل شيء: أعلاه.
وقيل: فرع الأُذن: شحمته.
رفع اليدين عند تكبيرة الافتتاح حذاءَ أُذنيَه عند أبي حنيفة، وعند الشَّافعي: حِذاءَ منكبَيه، وذُكر: أن الشَّافعي حين دخل مصرَ سأله أهلُ مصر عن كيفية رفع اليدين عند التكبير، فقال: يرفع يديه بحيث يكون كفَّاه حذاءَ منكبَيه، وإبهاماه شحمتَي أذنيه، وأطراف أصابعه فرعَي أُذنيَه؛ لأنَّه جاء في رواية: "رفع اليدين إلى المَنكِبَين"، وفي رواية: "إلى الأُذنيَن"، وفي رواية: "إلى فروع الأُذنيَن"، ففعل ما ذكر فيه؛ جمعًا بين الروايات الثلاث.
* * *

٥٦٠ - وعن مالك بن الْحُويرِثِ: أَنَّهُ رَأَى رسول الله - ﷺ - يُصَلِّي، فإذا كانَ في وِتْرٍ مِنْ صَلاتِهِ لمْ يَنْهَضْ حتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا.
"وعن مالك بن الحُوَيرث: أنه رأى النبيَّ - ﵊ - يصلِّي، فإذا كان في وِترٍ"؛ أي: في الركعة الأولى والثالثة "من صلاته لم ينهض"؛ أي: لم يَقُمْ "حتَّى يستويَ قاعدًا"؛ أي: حتَّى يَقرُب إلى الجلوس، وهذا يدل على سُنِّية جلسة الاستراحة، وبه قال الشَّافعي.
* * *
473
المجلد
العرض
83%
الصفحة
473
(تسللي: 502)