شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
٦٠٣ - وقال جابر بن سَمُرة: كانَ النبيُّ - ﷺ - يقرأُ في صلاةِ المغربِ ليلةَ الجمعةِ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾.
"وقال جابر بن سَمُرة: كان النَّبيّ - ﵊ - يقرأ في صلاة المغرب ليلةَ الجمعة: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ".
أعلم أن هذا وأشباهَه ليس على الدوام، بل يقرأ في كل وقت شيئًا؛ ليَعلَم النَّاسُ جوازَ ما يقرأ.
* * *
٦٠٤ - وقال عبد الله بن مسعود - ﵁ -: ما أُحصِي ما سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقرأُ في الركعتين بعدَ المغربِ وفي الركعتين قبلَ صلاةِ الفجرِ بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
"وقال عبد الله بن مسعود: ما أُحصِي ما سمعتُ رسولَ الله صَلَّى الله تعالى عليه وسلم"، (ما) الأولى: نافية، والثانية: موصولة؛ أي: لا أَقدِر أن أعدَّ المرات "التي كان يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل صلاة الفجر بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾: وهذا كناية عن الكثرة.
* * *
٦٠٥ - وقال سليمانُ بن يسارٍ، عن أبي هريرة - ﵁ -: ما صليتُ وراءَ أحدٍ أشبهَ صلاة برسولِ الله - ﷺ - من فلانٍ، قال سليمانُ: صلَّيتُ خلْفَهُ، فكانَ يُطيلُ الركعتينِ الاُولَيَيْنِ من الظهرِ، ويُخَفِّفُ الأخريينِ، ويُخَفِّف العصرَ، ويقرأُ في الركعتينِ الأوليينِ من المغربِ بِقِصَارِ المُفَصَّلِ، وفي العشاءِ بوسَطِ المُفَصَّلِ،
"وقال جابر بن سَمُرة: كان النَّبيّ - ﵊ - يقرأ في صلاة المغرب ليلةَ الجمعة: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ".
أعلم أن هذا وأشباهَه ليس على الدوام، بل يقرأ في كل وقت شيئًا؛ ليَعلَم النَّاسُ جوازَ ما يقرأ.
* * *
٦٠٤ - وقال عبد الله بن مسعود - ﵁ -: ما أُحصِي ما سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقرأُ في الركعتين بعدَ المغربِ وفي الركعتين قبلَ صلاةِ الفجرِ بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
"وقال عبد الله بن مسعود: ما أُحصِي ما سمعتُ رسولَ الله صَلَّى الله تعالى عليه وسلم"، (ما) الأولى: نافية، والثانية: موصولة؛ أي: لا أَقدِر أن أعدَّ المرات "التي كان يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل صلاة الفجر بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾: وهذا كناية عن الكثرة.
* * *
٦٠٥ - وقال سليمانُ بن يسارٍ، عن أبي هريرة - ﵁ -: ما صليتُ وراءَ أحدٍ أشبهَ صلاة برسولِ الله - ﷺ - من فلانٍ، قال سليمانُ: صلَّيتُ خلْفَهُ، فكانَ يُطيلُ الركعتينِ الاُولَيَيْنِ من الظهرِ، ويُخَفِّفُ الأخريينِ، ويُخَفِّف العصرَ، ويقرأُ في الركعتينِ الأوليينِ من المغربِ بِقِصَارِ المُفَصَّلِ، وفي العشاءِ بوسَطِ المُفَصَّلِ،
507