شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
السجدَتَيْن، وإذا رَفَعَ من الركوعِ ما خَلَا القيامَ والقُعُودَ قريبًا من السَّواءِ.
"وقال البراء: كان ركوعُ رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وسجودُه وجلوسُه"؛ أي: زمانُ ركوعِه ﵊ وسجودِه وجلوسِه "بين السجدتين وإذا رفعَ رأسَه"؛ أي: زمانُ رفعِه "من الركوع ما خلا القيامَ والقعودَ للتشهد"؛ أي: ما عداهما؛ فإنهما كانا طويلَين بالنسبة إلى باقي الأفعال، استثناء من المعنى.
"قريبًا من السواء": خبر (كان)؛ أي: كان قريبًا من التماثُل، لا طويلًا ولا قصيرًا.
٦١٥ - وقال أنس: كانَ رسولُ الله - ﷺ - إذا قالَ: "سَمِعَ الله لِمَنْ حمدَهُ" قام حتى نقول: قد أَوْهَمَ، ثم يسجدُ ويقعدُ بينَ السجدتينِ حتى نقولَ: قد أوهمَ.
"وقال أنس: كان رسول الله - ﵊ - إذا قال: سمع الله لمن حمده قام حتى نقول"، قيل: بالرفع: حكاية حال ماضية؛ أي: نظنُّ؛ إذ القولُ قد جاء بمعناه.
"قد أُوهِمَ"، يقال: أَوْهَمْتُ الشيءَ: إذا تركتُه، وأَوْهَمْتُ في الكلام والكتاب: إذا أسقطتُ منه شيئًا.
والمعنى: أنه - ﵊ - كان يَلبَث في الاعتدال من الركوع زمانا نظنُّ أنه أسقطَ الركعةَ التي ركعَها، وعاد إلى ما كان عليه من القيام.
ويقال: أَوهمتُه: إذا أوقعته في الغلط، وعلى هذا يكون (أُوهِمَ) على صيغة الماضي المجهول؛ أي: أُوقِعَ ﵊ في الغلط ووَقَفَ سهوًا.
"ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول: قد أُوهِمَ"؛ أي: نظنُّ أنه أَسقطَ السجدةَ.
"وقال البراء: كان ركوعُ رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وسجودُه وجلوسُه"؛ أي: زمانُ ركوعِه ﵊ وسجودِه وجلوسِه "بين السجدتين وإذا رفعَ رأسَه"؛ أي: زمانُ رفعِه "من الركوع ما خلا القيامَ والقعودَ للتشهد"؛ أي: ما عداهما؛ فإنهما كانا طويلَين بالنسبة إلى باقي الأفعال، استثناء من المعنى.
"قريبًا من السواء": خبر (كان)؛ أي: كان قريبًا من التماثُل، لا طويلًا ولا قصيرًا.
٦١٥ - وقال أنس: كانَ رسولُ الله - ﷺ - إذا قالَ: "سَمِعَ الله لِمَنْ حمدَهُ" قام حتى نقول: قد أَوْهَمَ، ثم يسجدُ ويقعدُ بينَ السجدتينِ حتى نقولَ: قد أوهمَ.
"وقال أنس: كان رسول الله - ﵊ - إذا قال: سمع الله لمن حمده قام حتى نقول"، قيل: بالرفع: حكاية حال ماضية؛ أي: نظنُّ؛ إذ القولُ قد جاء بمعناه.
"قد أُوهِمَ"، يقال: أَوْهَمْتُ الشيءَ: إذا تركتُه، وأَوْهَمْتُ في الكلام والكتاب: إذا أسقطتُ منه شيئًا.
والمعنى: أنه - ﵊ - كان يَلبَث في الاعتدال من الركوع زمانا نظنُّ أنه أسقطَ الركعةَ التي ركعَها، وعاد إلى ما كان عليه من القيام.
ويقال: أَوهمتُه: إذا أوقعته في الغلط، وعلى هذا يكون (أُوهِمَ) على صيغة الماضي المجهول؛ أي: أُوقِعَ ﵊ في الغلط ووَقَفَ سهوًا.
"ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول: قد أُوهِمَ"؛ أي: نظنُّ أنه أَسقطَ السجدةَ.
6