اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
أي: أنتَ أهلُ الثناء.
"والمجد، أحقُّ" بالرفع: خبر مبتدأ محذوف؛ أي: الحمدُ والثناءُ أحقُّ.
"ما قال العبدُ"، ويجوز كونه فعلًا ماضيًا من: أحقَّ؛ أي: أصابَ العبدُ الحقَّ فيما قال بأنك أهلُ الثناءِ والمجدِ، وبجوز أن يكون (أحق) مبتدأ وخبره (اللهم).
"وكلُّنا لك عبدٌ": جملة معترضة بين المبتدأ والخبر.
"اللهم لا مانعَ لِمَا أعطيتَ، ولا مُعطِيَ لِمَا منعتَ، ولا ينفع ذا الجدِّ منك"، الجدُّ: الحظُّ منك والإقبال، وقيل: الغنى والعظمة؛ أي: لا ينفع ذا الغنى والحظ الدنيوي غناؤُه وحظُّه منك؛ أي: بذلك؛ يعني: بدلَ طاعتك وعبادتك، وإنما ينفعُه الإيمانُ والطاعةُ.

٦٢٢ - عن رِفَاعة بن رافعٍ قال: كنا نُصلِّي وراءَ النبيِّ - ﷺ -، فلمَّا رفعَ رأْسهُ من الركعةِ قال: "سمعَ الله لمن حَمدَه"، فقالَ رجلٌ وراءَه: ربنا ولكَ الحمدُ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيهِ، فلما انصرفَ قال: "مَن المُتكلِّم؟!، رأيتُ بضعةً وثلاثينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَها أيُّهُم يكتُبها أَوَّل".
"عن رِفاعة بن رافع أنه قال: كنا نصلي وراءَ النبي ﵊، فلما رفعَ" رسولُ الله "رأسَه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، فقال رجل وراءَه: ربنا ولك الحمد"؛ أي: لك النعمة ولك الحمد.
"حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف قال: مَنِ المتكلِّمُ؟ رأيتُ بضعةً وثلاثين مَلَكًا يبتدرونها"؛ أي: يسارعون في كتابة هذه الكلمات.
"أَيُّهُم يكتبها أولَ" بالنصب؛ وهو الأوجه؛ أي: أولَ مرةٍ، ويصعد بها؛ لعِظَم قَدْرها.
10
المجلد
العرض
91%
الصفحة
10
(تسللي: 551)