شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
٦٦٨ - عن عامر بن سَعْدٍ، عن أبيهِ، أنه قال: كنتُ أرى رسولَ الله - ﷺ - يُسَلِّم عن يَمينهِ وعن يَسارِهِ حتى أَرى بَياضَ خدِّه.
"عن عامر بن سعد، عن أبيه أنه قال: كنتُ أرى رسولَ الله صلى الله تعالى عليه وسلم يسلِّم عن يمينه وعن يساره حتى أرى بياضَ خدِّه"؛ أي: صفحةَ وجهِه.
ويروى: "يُرى" مجهولًا؛ يعني: أنه كان إذا سلَّم عن يمينه يُرى صفحةُ وجهه، وإذا سلَّم عن اليسار يُرى صفحةُ وجهه منها أيضًا.
٦٦٩ - قال سَمُرَةُ بن جُنْدَبٍ: كانَ النبيُّ - ﷺ - إذا صلَّى صلاة أقْبَلَ علينا بِوَجْهِهِ.
"قال سَمُرة بن جُندب - ﵁ -: كان رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا صلَّى صلاةً أقبلَ علينا بوجهه"؛ أي: يَصرِف وجهَه يمينًا ويسارًا عند التسليم.
٦٧٠ - وقال أنسٌ: كانَ النبيُّ - ﷺ - ينصرِفُ عن يَمينهِ.
"قال أنس - ﵁ -:: كان النبي - ﵊ - ينصرف عن يمينه"؛ يعني: أنه كان إذا أتمَّ الصلاةَ وأراد أن يقومَ وينصرفَ يَنصرفُ عن جانبه الأيمن تبرُّكا بالتيامُن؛ لأنه مستحبٌّ.
٦٧١ - قال عبدُ الله بن مَسْعود - ﵁ -: لا يجعلُ أحدُكم للشَّيطانِ شيئًا من
"عن عامر بن سعد، عن أبيه أنه قال: كنتُ أرى رسولَ الله صلى الله تعالى عليه وسلم يسلِّم عن يمينه وعن يساره حتى أرى بياضَ خدِّه"؛ أي: صفحةَ وجهِه.
ويروى: "يُرى" مجهولًا؛ يعني: أنه كان إذا سلَّم عن يمينه يُرى صفحةُ وجهه، وإذا سلَّم عن اليسار يُرى صفحةُ وجهه منها أيضًا.
٦٦٩ - قال سَمُرَةُ بن جُنْدَبٍ: كانَ النبيُّ - ﷺ - إذا صلَّى صلاة أقْبَلَ علينا بِوَجْهِهِ.
"قال سَمُرة بن جُندب - ﵁ -: كان رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا صلَّى صلاةً أقبلَ علينا بوجهه"؛ أي: يَصرِف وجهَه يمينًا ويسارًا عند التسليم.
٦٧٠ - وقال أنسٌ: كانَ النبيُّ - ﷺ - ينصرِفُ عن يَمينهِ.
"قال أنس - ﵁ -:: كان النبي - ﵊ - ينصرف عن يمينه"؛ يعني: أنه كان إذا أتمَّ الصلاةَ وأراد أن يقومَ وينصرفَ يَنصرفُ عن جانبه الأيمن تبرُّكا بالتيامُن؛ لأنه مستحبٌّ.
٦٧١ - قال عبدُ الله بن مَسْعود - ﵁ -: لا يجعلُ أحدُكم للشَّيطانِ شيئًا من
38