اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"فيضحكون ويبتسم": - ﵊ -، فيه دليل على جواز استماع الكلام المباح.

مِنَ الحِسَان:

٦٧٥ - عن مُعاذ بن جبَل - ﵁ - أنه قال: أخذ بيدي رسولُ الله - ﷺ - فقالَ: "إِنِّي لأحِبُّكَ يا معاذُ! "، فقلتُ: وأنا أُحِبُّكَ يا رسولَ الله!، قالَ: "فلا تَدعْ أنْ تقولَ في دُبُرِ كُل صلاةٍ: ربِّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وشكرِكَ، وحُسْنِ عِبَادَتِكَ".

"من الحسان":
" عن معاذ بن جبل أنه قال: أخذ بيدي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال: إني لأحبك يا معاذا فقلت: وأنا أحبُّك يا رسول الله! "، مخاطبته - ﵊ - بالمحبة أشدُّ تأكيدًا من مخاطبة معاذ له بها.
"قال: فلا تدع"؛ أي: فلا تترك.
"أن تقول في دبر كل صلاة"؛ أي: في عَقِبها.
"اللهم": ربِّ.
"أعنِّي على ذِكْرِك"، المطلوب منه: شرح الصدور وتيسير الأمور وإليه لَمَحَ قول الكليم: ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (٢٥) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ إلى قوله: ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (٣٣) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ [طه: ٣٣ - ٣٤].
"وشكرك": المطلوب منه: توالي النِّعم المستجلبة لتوالي الشكر، وإنما طلب المعاونة عليه لأنه عسير جدًا، ولذلك قال تعالى: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ: ١٣].
41
المجلد
العرض
96%
الصفحة
41
(تسللي: 582)