شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"من الصحاح":
" قال ابن عباس: كنت أعرف انقضاء صلاة النبي - ﵊ - "؛ أي: أعرف انتهاءها.
"بالتَّكبير"؛ لأنه - ﷺ - يكبر الله تعالى في الذِّكر المعتاد بعد الصلاة، وأراد بالتكبير: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
٦٨١ - وقالت عائشة ﵂: كان رسول الله - ﷺ - إذا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إلا مِقدارَ ما يقولُ: "اللهمَّ أنتَ السَّلامُ، ومِنْكَ السَّلامُ، تبارَكْتَ يا ذا الجلال والإكرام".
"وقالت عائشة: كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا سلَّم لم يَقْعُدْ" بين الفريضة والنهوض إلى السُّنَّة بعدها.
"إلا مِقْدَار ما يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام"، وإليك يرجع السلام.
"تبارَكْتَ يا ذا الجلال والإكرام"، ثم يشتغل بالسُّنَّة.
٦٨٢ - وقال ثَوبان: كانَ النبيُّ - ﷺ - إذا انصرفَ مِنْ صلاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثلاثًا وقالَ: "اللهمَّ أنتَ السلامُ ومنكَ السلامُ، تبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ والإِكرامِ".
"وقال ثوبان: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا، وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام! وإليك يرجع السلام، "تباركت يا ذا الجلال والإكرام".
" قال ابن عباس: كنت أعرف انقضاء صلاة النبي - ﵊ - "؛ أي: أعرف انتهاءها.
"بالتَّكبير"؛ لأنه - ﷺ - يكبر الله تعالى في الذِّكر المعتاد بعد الصلاة، وأراد بالتكبير: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
٦٨١ - وقالت عائشة ﵂: كان رسول الله - ﷺ - إذا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إلا مِقدارَ ما يقولُ: "اللهمَّ أنتَ السَّلامُ، ومِنْكَ السَّلامُ، تبارَكْتَ يا ذا الجلال والإكرام".
"وقالت عائشة: كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا سلَّم لم يَقْعُدْ" بين الفريضة والنهوض إلى السُّنَّة بعدها.
"إلا مِقْدَار ما يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام"، وإليك يرجع السلام.
"تبارَكْتَ يا ذا الجلال والإكرام"، ثم يشتغل بالسُّنَّة.
٦٨٢ - وقال ثَوبان: كانَ النبيُّ - ﷺ - إذا انصرفَ مِنْ صلاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثلاثًا وقالَ: "اللهمَّ أنتَ السلامُ ومنكَ السلامُ، تبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ والإِكرامِ".
"وقال ثوبان: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا، وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام! وإليك يرجع السلام، "تباركت يا ذا الجلال والإكرام".
44