المستشرقون لنجيب العقيقي - نجيب العقيقي
ورسائل مختارة من ساويرس وأنطيوخوس (١٩٠٢ - ٤) وفتح العرب جزيرة كريت (١٩١٣) وفي المجلة البيزنطية: البعثة الصقلية إلى قسطنطين الرابع (١٩٠٨) وصلات الإمبراطورية البيزنطية بمصر، نقلا عن مصدر عربي، وهو كتاب الولاة للكندي (المجلة البيزنطية - ليبزيج ١٩١٣) ويوسف راتيناس (١٩١٨) وفصول عن العصور الوسطى (مجموعة كمبريدج، ١٥ - ٢، ٤ - ١٩١١ - ٢٣) وفي مجلة الدراسات اليونانية: العرب في آسيا الوسطى (١٨، ١٩٢٨) وترجمات ونصوص شرقية مسيحية (١٩٢٩) ومواد للتاريخ الإنجليزي (١٩٢٩).
السير توماس أرنولد (١٨٦٤ - ١٩٣٠) W .Arnold، Sir Thomas
تعلم في كمبريدج، وقضى عدة سنوات في الهند أستاذًا في جامعة عليجرة (١٨٨٨ - ٩٨) وأستاذًا للفلسفة في لاهور (١٨٩٨ - ١٩٠٤) ومساعدًا لأمين مكتبة ديوان الهند (١٩٠٤ - ٩) وهو أول من جلس على كرسي الأستاذية في قسم الدراسات العربية في مدرسة اللغات الشرقية بلندن (١٩٠٤) ثم اختير عميدًا لها (١٩٢١ - ٣٠) وقد زار مصر في أوائل سنة ١٩٣٠، وحاضر في الجامعة المصرية عن التاريخ الإسلامي. وكان معجبًا بالإسلام متضلعًا من علومه، منصفًا له في أبحاثه عنه، فلم تعد عليه هفوة واحدة على كل ما كتبه عنه في دائرة المعارف الإسلامية، وحقق من المصنفات فيه، وهو مقترح وضع مصنف في تراثه ومرس أسسه، فعد مرجعًا في الدراسات الإسلامية.
[ترجمته بقلم بوفا، في مجلة الجمعية الآسيوية الملكية، ١٩٣٥].
آثاره: الدعوة إلى الإسلام، وقد نال إقبالًا عظيمًا وترجم إلى التركية والأوردية (لندن ١٨٩٦، والطبعة الثانية، ١٩١٣) ونشر باب ذكر المعتزلة من كتاب المنية والأمل، للشريف المرتضى، بحواش ومقدمة إنجليزية (حيدر آباد ١٩٠٢ - ٢٠) وله من التواليف: رسامو القصر في عصر المغول العظيم (لندن ١٩٢١) والخلافة، وقد استقصى فيه تاريخها في مختلف العصور ووجهات نظر أصحابها القانونية والفلسفية (أكسفورد ١٩٢٤، وقد نقله إلى العربية الأستاذ جميل معلي، دمشق (١٩٥٠) والرسم في الإسلام (أكسفورد ١٩٢٨) والعقيدة الإسلامية (١٩٢٨) والكتاب الإسلامي (١٩٢٩) وبيهزاد ورسومه في مخطوط فارسنامة
السير توماس أرنولد (١٨٦٤ - ١٩٣٠) W .Arnold، Sir Thomas
تعلم في كمبريدج، وقضى عدة سنوات في الهند أستاذًا في جامعة عليجرة (١٨٨٨ - ٩٨) وأستاذًا للفلسفة في لاهور (١٨٩٨ - ١٩٠٤) ومساعدًا لأمين مكتبة ديوان الهند (١٩٠٤ - ٩) وهو أول من جلس على كرسي الأستاذية في قسم الدراسات العربية في مدرسة اللغات الشرقية بلندن (١٩٠٤) ثم اختير عميدًا لها (١٩٢١ - ٣٠) وقد زار مصر في أوائل سنة ١٩٣٠، وحاضر في الجامعة المصرية عن التاريخ الإسلامي. وكان معجبًا بالإسلام متضلعًا من علومه، منصفًا له في أبحاثه عنه، فلم تعد عليه هفوة واحدة على كل ما كتبه عنه في دائرة المعارف الإسلامية، وحقق من المصنفات فيه، وهو مقترح وضع مصنف في تراثه ومرس أسسه، فعد مرجعًا في الدراسات الإسلامية.
[ترجمته بقلم بوفا، في مجلة الجمعية الآسيوية الملكية، ١٩٣٥].
آثاره: الدعوة إلى الإسلام، وقد نال إقبالًا عظيمًا وترجم إلى التركية والأوردية (لندن ١٨٩٦، والطبعة الثانية، ١٩١٣) ونشر باب ذكر المعتزلة من كتاب المنية والأمل، للشريف المرتضى، بحواش ومقدمة إنجليزية (حيدر آباد ١٩٠٢ - ٢٠) وله من التواليف: رسامو القصر في عصر المغول العظيم (لندن ١٩٢١) والخلافة، وقد استقصى فيه تاريخها في مختلف العصور ووجهات نظر أصحابها القانونية والفلسفية (أكسفورد ١٩٢٤، وقد نقله إلى العربية الأستاذ جميل معلي، دمشق (١٩٥٠) والرسم في الإسلام (أكسفورد ١٩٢٨) والعقيدة الإسلامية (١٩٢٨) والكتاب الإسلامي (١٩٢٩) وبيهزاد ورسومه في مخطوط فارسنامة
504