المستشرقون لنجيب العقيقي - نجيب العقيقي
آثاره: قواعد العربية، في ٥٠٠ صفحة، على طريقة دى ساسي، فعد مرجعًا للطلاب (١٨٦٧).
كوفالفيسكي (١٨٠٠ - ١٨٧٨) Kowalewiski
تثقف ثقافة عالية، وتخصص في فقه اللغات القديمة وقصد قازان (١٨٢٤) وأكب على الدراسات المنغولية والعربية ونشر الكثير عن محطوطاتها، وولى رئاسة القسم الشرقي في الجامعة، فلما ألغي (١٨٥٥) عين رئيسًا للجامعة.
آثاره: ترجمة القرآن من العربية إلى اللاتينية (ما زالت مخطوطًا).
خانيكوف (١٨٢٢ - ١٨٧٨) Khanikov
ولد في تسارسكوي سيلو بضواحي بطرسبرج، وتلقى اللغات الشرقية على مينكوفسكي في جامعة بطرسبرج. فلما بلغ التاسعة عشرة رحل إلى بخارى والقوقاز وإيران وأقام فيها (١٨٤٥ - ٥٩) وقد عين قنصلا في تبريز، وعنى بالآثار والمخطوطات وأحداث العالم العربي، وأهدى مكتبة بطرسبرج مجموعة من القرآن بالخط الكوفي، وصورة من حملة نابليون على مصر لمارسيل، ومجموعة من المخطوطات الشرقية فيها: كتاب الخازني، وتاريخ الخلافة للصولي وغيرهما. ثم انتقل إلى باريس (١٨٦٦) - حيث كان صديقه الكاتب تورجنيف - ومات فيها.
آثاره: وصف مملكة بخاري (١٨٤٣) وهو أول من اكتشف الخازني فحققه وترجم له ونشر منه ميزان الحكمة (١٨٥٩، ثم نقله إلى الإنجليزية ١٨٦٠) وله: رحلة إلى العجم وآسيا الوسطى. والمصادر العربية والتركية والفارسية عن بحر قزوين (١٨٧٥) والكتابات العربية والفارسية. والأدب الفارسي. والمدارس العربية الفرنسية في الجزائر. ورسالة إلى السيد دورن، وهي دراسة ذات قيمة علمية نفيسة (منوعات آسيوية، مجلد ٣، ١٨٥٧ - ٥٩) هذا خلا التقارير التي أرسلها إلى وزارة المعارف وكان أحد مراسليها.
سابلوكوف (١٨٠٤ - ١٨٨٠) Sabloukov
تخرج من كلية أصول الدين في موسكو (١٨٢٦ - ٣٠) حيث درس العبرية، ومن المدرسة الدينية بساراتوف فتعلم العربية والتترية. وعين أستاذًا للغات ومنها اليونانية والعبرية والتركية في جامعة قازان والعربية فيها (١٨٤٩) ثم في معهد الرهبان
كوفالفيسكي (١٨٠٠ - ١٨٧٨) Kowalewiski
تثقف ثقافة عالية، وتخصص في فقه اللغات القديمة وقصد قازان (١٨٢٤) وأكب على الدراسات المنغولية والعربية ونشر الكثير عن محطوطاتها، وولى رئاسة القسم الشرقي في الجامعة، فلما ألغي (١٨٥٥) عين رئيسًا للجامعة.
آثاره: ترجمة القرآن من العربية إلى اللاتينية (ما زالت مخطوطًا).
خانيكوف (١٨٢٢ - ١٨٧٨) Khanikov
ولد في تسارسكوي سيلو بضواحي بطرسبرج، وتلقى اللغات الشرقية على مينكوفسكي في جامعة بطرسبرج. فلما بلغ التاسعة عشرة رحل إلى بخارى والقوقاز وإيران وأقام فيها (١٨٤٥ - ٥٩) وقد عين قنصلا في تبريز، وعنى بالآثار والمخطوطات وأحداث العالم العربي، وأهدى مكتبة بطرسبرج مجموعة من القرآن بالخط الكوفي، وصورة من حملة نابليون على مصر لمارسيل، ومجموعة من المخطوطات الشرقية فيها: كتاب الخازني، وتاريخ الخلافة للصولي وغيرهما. ثم انتقل إلى باريس (١٨٦٦) - حيث كان صديقه الكاتب تورجنيف - ومات فيها.
آثاره: وصف مملكة بخاري (١٨٤٣) وهو أول من اكتشف الخازني فحققه وترجم له ونشر منه ميزان الحكمة (١٨٥٩، ثم نقله إلى الإنجليزية ١٨٦٠) وله: رحلة إلى العجم وآسيا الوسطى. والمصادر العربية والتركية والفارسية عن بحر قزوين (١٨٧٥) والكتابات العربية والفارسية. والأدب الفارسي. والمدارس العربية الفرنسية في الجزائر. ورسالة إلى السيد دورن، وهي دراسة ذات قيمة علمية نفيسة (منوعات آسيوية، مجلد ٣، ١٨٥٧ - ٥٩) هذا خلا التقارير التي أرسلها إلى وزارة المعارف وكان أحد مراسليها.
سابلوكوف (١٨٠٤ - ١٨٨٠) Sabloukov
تخرج من كلية أصول الدين في موسكو (١٨٢٦ - ٣٠) حيث درس العبرية، ومن المدرسة الدينية بساراتوف فتعلم العربية والتترية. وعين أستاذًا للغات ومنها اليونانية والعبرية والتركية في جامعة قازان والعربية فيها (١٨٤٩) ثم في معهد الرهبان
936